الصفحة الرئيسية

  القرآن الكريم

  أهل البيت عليهم السلام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  شهداء آل الحكيم

  معرض صور آل الحكيم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  أعلام آل الحكيم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  أخبار هامة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  التراث العلمي

  صور الفيس بوك

  قصص وضحايا

  مواقع صديقة

  من نحن

  إتصل بنا



البحث في الموقع









جديد الموقع




 أسرة الإمام الحكيم (قدس سره) تقيم مجلسها السنوي بذكرى ايام عاشوراء

 مكتب سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) يقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل عزيز العراق (قدس سره)

 مكتب سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) يقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد شهيد المحراب (قدس سره)

 المؤمنون في العالم يحيون يوم الشهيد العراقي

 الجالية العراقية في لندن تقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لإستشهاد سفير المرجعية

 أسرة الإمام الحكيم (قدس) تقيم مجلس تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل زعيم الطائفة السيد محسن الحكيم (قدس)

 البرنامج الجماهيري السنوي في العراق احياءاً لذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)

 أسرة الإمام الحكيم (قدس سره) تقيم مجلسها السنوي في العشرة الأولى من شهر محرم الحرام

 نشاطات بعثة شهيد المحراب (قدس سره) في الديار المقدسة .. مصور

 مسجد وحسينية آل ياسين في الكاظمية المقدسة تستضيف آية الله السيد جعفر الحكيم (دام عزه) .. مصوّر




صور عشوائية




 سماحة آية الله السيد محمود الحكيم (قدس سره)

 حجة الإسلام السيد محمد كاظم الحكيم (قدس سره)

 سماحة آية الله السيد محمد صادق الحكيم (قدس سره)

 سماحة آية الله السيد محمد تقي الحكيم (قدس سره)

 سماحة آية الله السيد يوسف الحكيم (قدس سره)

 سماحة السيد حسين السيد علاء الدين الحكيم (دام عزه)

 الدكتور السيد صاحب السيد جواد الحكيم

 الشهيد آية الله السيد عبد الصاحب الحكيم (قدس سره)

 سماحة السيد عمار السيد عبد العزيز الحكيم (دام عزه)

 شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)





إحصاءات


  • الأقسام الرئيسية: 11

  • الأقسام الفرعية: 35

  • عدد المواضيع: 204

  • التاريخ: 27/11/2022 - 20:03







  • القسم الرئيسي: بانوراما.

        • القسم الفرعي: دراسات وبحوث.

              • الموضوع: الإرهاب.. تداخل المصطلح وتأريخه.

الإرهاب.. تداخل المصطلح وتأريخه

الإرهاب.. تداخل المصطلح وتأريخه

 

رسول مطلق محمد (*)

 

تمهيد:

 تمتد جذور الإرهاب في حياة الإنسان إلى نقطة بعيدة من تاريخ علاقاته الاجتماعية ففي عصر الإمبراطورية الرومانية، أطلقت هذه المفردة لوصف الحكام الطغاة مثل (تيبريوس) ( 14ـ37م) و(كاليكولا) (37ـ41م) وغيرهم ممن استخدموا الأساليب الدموية مع معارضيهم(1). غير أن من المؤكد أن الثورة الفرنسية هي التي اشتقت الإرهاب من كلمة الرعب كي تدل على أنصار (روبسبير) وأول حركة أطلق عليها اسم الحركة الإرهابية هي (حركة اليعاقبة الجدد)(*) دعاة الدولة القائمة على القمع الشديد(2). وعلى الرغم من مرور هذه العقود الطويلة من الزمن مازال مفهوم الإرهاب حتى الآن غامضاً يبحث عن تعريفه المناسب وهذا لا يعني أن الاجتهادات قليلة بل على العكس من ذلك فمع كثرة الاجتهادات ضلّ المفهوم طريقه لتحديد معنى دقيق له، وحتى الأمم المتحدة وقبلها عصبة الأمم عجزت عن التوصل إلى تعريف يحظى بالقبول العام(3). ويمكن النظر إلى الإرهاب بوصفه انعكاسا لواقع يشكو الانفصام بين قيم الخير والشر وبين الاستواء والانحراف في الذات الفردية والجماعية، لذا فأن تحديد ماهية الإرهاب تعد عملية شائكة وصعبة لصدورها عن سلوك تبرره ذات الفاعل طبقاً لمرجعية قد لا تتطابق مع مرجعية فاعل آخر ومن ثم لا نجد اتفاقاً بين الأفراد والجماعات على تحديد حقيقة المفهوم وهذا أمر يعود لاختلاف الخلفيات الثقافية للناس في إدراكهم للأشياء وتفسيرها من جانب ولتنوع وتعدد أنظمة المجتمعات وقوانينها من جانب آخر(4).

وكذلك لتعدد مرجعيات وتصورات القائمين بالفعل الإرهابي وقد ازداد المفهوم غموضاً حين اتسعت دائرة الفعل لتشمل ـ بالوصف ـ دولاً تتهم بدعم الإرهاب أو ممارسته إلى جانب دول تتعرض للإرهاب من قبل جهات مختلفة. وقد تمخض عن تباين الرؤى والتصورات كثير من التعاريف حتى أن أحد الباحثين الهولنديين جمع أكثر مئة (100) تعريف للإرهاب(5).

ولذلك فقد ذهب البعض إلى أن مسألة التعريف قضية غير مجدية أو مضيعة للوقت كما وصفتها الأمم المتحدة وهي لا تغير كثيراً من النظرة إلى الاتجاهات مادامت صورة الإرهاب أمراً يستقر في الأذهان ولا يحتاج إلى شرح مفصل ودقيق لمعرفة مضمونه فالمرء يستطيع أن يشخص الفعل الإرهابي أو يحدده بمجرد رؤيته(6).

وفي اعتقادنا أن هذا التوجه هو تبسيط تختلط فيه الظواهر فرؤية الفعل لا تعني دائماً معرفة دوافعه وأهدافه وهنالك من يرى أن تعريف الإرهاب من خلال وصف الأفعال المادية التي يمكن أن يطلق عليها لفظ الإرهاب من دون النظر إلى مرتكبيها فالإرهاب عند هؤلاء هو الاغتيال وخطف الطائرات وارتهان الأشخاص. مع هذه الصعوبات فأن من الأهمية الوصول إلى تعريف الإرهاب بدرجة نسبية مقبولة من الوضوح تحتوي على العناصر الأساسية المكونة للفعل، هي المدخل الضروري لدراسته، والتعرف على نماذجه ومرجعياته وأهدافه وكذلك للتعرف على الصورة التي تتجسد في أذهان الناس ( وهو موضوع بحثنا هذا) ولذا وجدنا أن من المهم علمياً أن نحاول تعريف المفهوم من خلال مراجعة لعدد من المصادر التي عنيت به.

الدراسة الاجتماعية لظاهرة الإرهاب:

لقد أصبح علم الاجتماع كما يقول (ألفن جولدنر)(7) يمثل ثقافة عامة ولعل من أهم السمات البارزة في هذا العلم هي نزوعه إلى كيفية توظيف المعرفة الاجتماعية في خدمة أهداف عظيمة(8). ولقد كتبت دراسات وبحوث عديدة حول الإرهاب وعن التطور التاريخي للمفهوم وأبعاده ونتائجه.

إن دراسة موضوع الإرهاب والصورة النمطية للإرهابي في المجتمع، تعد واحدة من الموضوعات المهمة سواء في علم الاجتماع أو في علوم الإنسان والمجتمع الأخرى، ويأتي هذا الاهتمام متساوقاً مع ما توصلت إليه الدراسات النفسية والاجتماعية حول تأثير الصورة الذهنية على إدراك الأشخاص وتحديد استجاباتهم للمواقف المختلفة فهي تعمل كموجهات ثقافية للسلوك(9). إن مفهوم الإرهاب وصورة الإرهابي في أذهان الناس هي نتاج عوامل عديدة متداخلة منها الإعلام وما يقوم به من دور بارز في خلق أو رسم هذه الصورة، كذلك المرجعيات الثقافية والدينية للمواطن العراقي ودورها في رسم تلك الصورة وتشكيلها.

 

الإطار المفاهيمي

1ـ الإرهاب في اللغة:

 الإرهاب مأخوذ من رهب بالكسر، يَرْهَبُ، رهْبَهُ، ورهُباً، وهو بمعنى خاف مع تحرز واضطراب.

 والاسم: الرَّهبي، والرّهبوت، والرّهبوني، ورجل رهُبوت.

 يقال: رَهَبوت خير من رحموت(10).

أي أن العناصر المعنوية المكونة للمفهوم لغوياً، لا تتعدى الخوف والوعيد والفزع، وهي كلها تشير إلى فعل ( القائم بالإرهاب) أي الفاعل لكنها لا تشير على نحو واضح إلى آثار الفعل على الضحية.

 وترهبه: توعده، أرهبه، ورهبه، وأسترهبه، أخافه وأفزعه: والإرهاب بكسر الهمزة: بمعنى الانزعاج والإخافة، ولها معنى آخر قرع الإبل عند الحوض وذيادها(11).

 والإرهاب ( Terror) كلمة يرجع أصلها إلى كلمة لاتينية هي ( Ters) وتعني الترويع والرعب أو الهول وفي الفرنسية تقابلها كلمة ( Terrorisme) والكلمتان مترابطتان من حيث المعنى والمدلول اللغوي، وقد أدت التطورات التاريخية إلى شيوع الصيغة المستخدمة حديثاً في الفقه السياسي(12).

2ـ الإرهاب في القرآن الكريم:

 لم ترد كلمة الإرهاب بمعناها الصريح في المصحف الشريف ولكنها وردت تحت ألفاظ أخرى في عدد من ألآيات القرآنية التي تحدثت عن الإرهاب منها:

 قوله تعالى في سورة البقرة الآية (40): {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ} وهنا وردت لفظة فأرهبون بمعنى ( فخافوني من نقضكم العهد)(13).

 وأيضاً جاء قوله تعالى في سورة الأعراف الآية (154):}خَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} أي يخافون ويتحرزون من غضبه(14).

 وورد قوله تعالى في سورة الأنفال الآية (60): {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ} أي فكونوا أشداء على الكفار(15).

 وجاء في قوله تعالى في سورة الحشر الآية (13): {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ} والرهبة هنا مخافة مع تحرز واضطراب(16).

 ولقد وردت مشتقات كلمة رهب في القرآن الكريم ثماني مرات بصيغ مختلفة مثل ( يرهبون، استرهبوهم، الرهب، رهبة، رهبا)(17).

3ـ الإرهاب في الاصطلاح:

لم يزد العلماء المهتمون بالإرهاب على ما ورد في معناه اللغوي(18)، وبما أن اللغة وظيفة اجتماعية فالإرهاب كما عرفه المعجم الرائد: هو رعب تحدثه أعمال العنف مثل القتل وإلقاء المتفجرات، وذلك بهدف إقامة سلطة أو تقويض سلطة أخرى(19) والواقع أن الرعب الجمعي ( Zanic) قد يحدث بفعل حدث طبيعي كالزلزال أو الحرائق العرضية دون فعل إرهابي مقصود. والقصد أو النية هي أحد أهم عناصر الفعل الإرهابي.

4ـ المعنى السوسيولوجي للإرهاب:

 يُعد الإرهاب أخطر ظاهرة اجتماعية تواجهها المجتمعات الحديثة ذلك أنها تتجاوز البعد الشخصي إلى حد جعل الظاهرة حالة اجتماعية تؤثر في جماعات صغيرة أو كبيرة داخل المجتمع ومع أن الدراسات الاجتماعية لظاهرة الإرهاب لم تتبلور حتى الآن لتشكل ميداناً جديداً من ميادين علم الاجتماع مثل علم الاجتماع الحضري وعلم الاجتماع الريفي وعلم الاجتماع الصناعي. وغيرها ولكن يمكن أن نجد في الدراسات المتعلقة بميدان علم الاجتماع الجنائي ما يناسب تحليل ظاهرة الإرهاب وعليه فتحليل الإرهاب بوصفه جريمة اجتماعية ينتهي بنا إلى إدراجه ضمن ميدان علم الاجتماع الجنائي(20)، فغالباً ما يعرف الإرهاب بأنه: كل تصرف أو سلوك بشري ينزع إلى استخدام قدر من القوة القسرية بما في ذلك الإكراه والأذى الجسدي لتحقيق غايات معينة(21). وهذا السلوك البشري القسري غير سلمي يحدث بين الأفراد أو الجماعات أو السلطات بعضها اتجاه بعض داخل مجتمع معين ويتولد أساساً من تقاطع أو تداخل وتظافر عناصر من بيئات مختلفة تسهم في تكوينه غير أن المعنى الجنائي للإرهاب سيظل قاصراً، طالما أنه يفتقر إلى أتفاق بين الدول والمجتمعات ولعل أقرب مثال على ذلك هو التصور الإسرائيلي للإرهاب كوصف لسلوك الفلسطينيين المناوئين للاحتلال، وإن من سمات عصرنا هذا هو التداخل المعقد بين التوصيفات أو التفسيرات الغائية للفعل الإرهابي إذ بقدر ما نتابع من توجهات تدين الإرهاب، نتابع في الوقت نفسه توجهات تضعه في مصاف مفاهيم أخرى لعل أقربها مقاومة الاحتلال والجهاد وغيرها. إن التنظير السوسيولوجي يتجه إلى بناء معرفي يتمثل في حقل تركيبي حديث هو علم اجتماع الإرهاب Sociology Of ) (Terrorism وهو حقل يعكس في الواقع الآثار الكبرى للعمليات الإرهابية أياً كان مصدرها وتغيرها على المجتمعات الإنسانية المعاصرة كما يعكس الحاجة العلمية العميقة إلى فهم السلوك الإرهابي والإحاطة بدوافعه ونتائجه.

هذا وقد عرف الإرهاب معجمياً: بأنه التكنيك ( وسيلة) تحاول عن طريقها الجماعات المعزولة اجتماعياً البحث عن قوتها والدفاع عن محاولتها للتسلط وتتحقق هذه الوسيلة، الإرهاب عن طريق العنف أو التهديد بالعنف ثم بالإكراه والسرية والاختطاف لسحق الخصوم الأقوياء وخنق معارضاتهم في الوقت الذي يجري فيه تخويف أكبر عدد من الناس وهو وسيلة عالية من وسائل الضغط الاجتماعي(22).

5ـ المعنى السيكولوجي للإرهاب:

 يعدّ الإرهاب من الوجهة النفسية سلوكاً ناتجاً عن انفعال معين ولهذا فهو ظاهرة تقع في دائرة اهتمام علم النفس فالإرهاب فعل يرتبط بشكل مباشر بشخصية الفرد الذي يمارس هذا السلوك ولكن البحث في الأصول النفسية للإرهاب لا يعني ذلك تسويغه أو تبريره سايكولوجياً على اعتبار أنه يدخل ضمن تركيبة الفرد النفسية ويسيطر على لا شعوره لأن غريزة العدوان ليست هي الغريزة الوحيدة في تكوين الذات بل هنالك غرائز أخرى تشاطرها من أجزاء التكوين(23). إذاً فالجذر النفسي للسلوك الإرهابي لا يعفي صاحبه من المسؤولية القانونية أمام المجتمع والبناء الأخلاقي من جانب وأمام القانون من جانب آخر ولاسيما عندما يتعلق الموضوع بالحق العام وبالهجوم والاعتداء على المواطنين والأبرياء العزل من دون مبرر أو مسوغ مشروع. حيث أن الدافع الذاتي عامل مهم ومؤثر في الفعل الإرهابي فإذا ما حمل الإنسان غريزة عدوانية في ذاته يكون لديه ميل إلى العمل الإرهابي ولديه الاستعداد للانخراط في صفوف المنظمات الإرهابية. فهذه الرغبة كما يقول ( برنو) تجعل الفرد أكثر ميلاً إلى العنف وتقوي الرغبة لديه في السيطرة على الآخرين، ويرى ( دينيف) أن العنف النفسي ورغبة الفرد في ألحاق أذى أو خسارة في الآخرين، وإذا ما تم صقل الغريزة العدوانية وتحويلها إلى سلوك ثوري فأن الفرد يصبح عضواً مؤثراً في منظمات التحرر ومقاومة الاحتلال(24).

6ـ المعنى السياسي للإرهاب:

الإرهاب هو فعل عنيف يرمي الفاعل بمقتضاه وبواسطة الرهبة الناجمة عن العنف إلى تغليب رأيه السياسي أو إلى فرض سيطرته على المجتمع أو الدولة من أجل المحافظة على علاقات اجتماعية عامة أو من أجل تغييرها وتدميرها(25).

ويعد ( هاردمان) عالم السياسة أول من وضع تعريفاً أكاديمياً للإرهاب عام (1930) حيث وصفه بأنه: (( منهج أو نظرية كامنة تهدف من خلال مجموعة منظمة أو حزب لتحقيق أهداف معلنة باستخدام العنف والتهديد به ))(26).

ومن خلال التعريفين السابقين يتضح أن العمل الإرهابي يمارس من قبل السلطة من جانب أو الشعب من جانب آخر بهدف تحقيق أهداف سياسية توصف الوسيلة المستخدمة للوصول إليها إرهاباً.

7ـ المعنى القانوني للإرهاب:

يتضمن الإرهاب من الناحية القانونية كل السلوكيات المخالفة للقانون، والتي تهدف بالأساس إلى تخويف الناس وإرهابهم لتحقيق أهداف سياسية أو عرقية أو دينية وقد عرف المكتب الدولي لتوحيد القانون العقابي الإرهاب بأنه: ( لا يقتصر على كونه خطراً عاماً بل هو إفزاع وإخافة للشعب على أمواله أو على أرواحه أو أبدانه) وقد أقر هذا التعريف في مؤتمر باريس المنعقد في عام (1931)(27). وهذا يعني أن جرائم الإرهابي تعتمد على إثارة الرعب أو الفزع أو ترويع الآمنين باعتبارها أحد الأركان الأساسية لفعل الإرهاب بل هو أبرز أركانه القانونية، بالرغم من أن ملامح جريمة الإرهابي قد تختلف عن غيرها من أفعال المجرمين إلا أن أركان الجريمة متوافرة فيها فالركن المادي المتمثل في السلوك الإجرامي سواء بالترويج للفكر المتطرف أو الممارسة الإرهابية في حيازة الوسائل والأدوات المستعملة في ارتكاب الجرائم أو من خلال ركنها المعنوي المتمثل في توجيه أرادة الفاعلين أراداتهم في ارتكاب تلك الأفعال الإجرامية وتوافر القصد الجنائي مهم في هذه الجرائم فبتحقيق القصد الجنائي للإرهاب تعد الجريمة عمدية ( قصدية) إذا توقع الفاعل ( الإرهابي) النتائج الإجرامية الناتجة من جراء أفعاله التي أقدم عليها.

ثانياً: التعاريف المركبة للإرهاب:

ونعني بالتعاريف المركبة تلك التي تحاول أن تأخذ في اعتبارها كل أو معظم التعاريف المفردة أو الجزئية المرتبطة أو المعبرة عن اختصاصات معينة وهي ـ أي هذه التعاريف ـ تعكس اتجاهاً واقعياً يتمثل بتداخل المقاربات المنهجية الاجتماعية السلوكية أي interdisplinary Approachs للظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية في المجتمعات المعاصرة، والواقع أن المشكلة الأساسية في تعريف الإرهاب تكمن في عدم وجود رؤية تأخذ في اعتبارها المرجعيات العلمية التي تطرحها علوم الإنسان والمجتمع على نحو متداخل ومتفاعل ضمن المنهج المتعدد المداخل الذي أشرنا إليه. والذي يتلخص في أن أية ظاهرة اجتماعية أو سلوكية يستحيل تفسيرها من خلال حقل تخصصي واحد وقد تعاظم التركيز على الاتجاه التركيبي للتعريف، حيث اتخذ المفهوم أبعاداً انعكست دولياً في المؤتمرات والندوات العلمية والفكرية التي نظمتها جهات دولية ومنظمات المجتمع المدني ومراكز البحوث وسنحاول في الأسطر الآتية التعرف على مخرجات هذا الاتجاه.

1ـ قامت اللجنة الخاصة بالإرهاب التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بتعريف الإرهاب في الاتفاقية الأوربية في 27/11/1977 بأنه ( أعمال الاعتداء على الحياة، أو السلامة الجسدية أو حرية الأشخاص ذوي الحماية الدبلوماسية وجرائم الخطف، وأخذ الرهائن والاحتجاز غير المشروع للأفراد واستخدام الأسلحة والقنابل اليدوية والقذائف والصواريخ والخطابات أو الطرود الخادعة والاستيلاء على الطائرات والاعتداء على سلامة الطيران المدني ويعد الاشتراك مع شخص يرتكب هذه الجرائم أو يحاول ارتكابها جريمة إرهابية يعاقب عليها )(28).

وإن هذا التعريف يعكس ردود الفعل التي شهدتها حقبة السبعينيات والتي تمثلت في خطف الطائرات والدبلوماسيين مما عُد انتهاكاً للقانون الدولي ولحصانة الأفراد وسلامة الطيران المدني.

2ـ تعريف دول عدم الانحياز عام 1984: الإرهاب نوع من العنف تقوم به قوى استعمارية عنصرية أو نظام ضد الشعوب المناضلة من أجل الحرية)(29). ونلاحظ أن هذا التعريف يعكس مرحلة شهد فيها العالم استقطاباً تمثل في الحرب الباردة وانقسامه إلى قطبين متنافسين مع استمرار الثورات الوطنية واتباع تأثير دائرة الدول غير المنحازة.

3ـ تعريف الرئيس الأمريكي السابق (رونالد ريغان): ( بربرية العصر الحديث يهدف لتدمير الحضارة الإنسانية)(30). وهو تعريف بلاغي يلخص وجهة النظر الأمريكية التي تسوق مفهوم الإرهاب بوصفه تهديداً للحضارة الغربية حصراً وتجاوزاً على منجزاتها ولذلك فهي (أمريكا) تتطرف وتشذ أحياناًُ فتشمل الإسلام والمسلمين.

4ـ تعريف المخابرات الأمريكية (C.I.A) في ثمانينيات القرن المنصرم، (الإرهاب هو التهديد باستعمال العنف أو استعماله لتحقيق أهداف سياسية من قبل أفراد أو جماعات سواء أكانوا يعملون لمصلحة سلطة حكومية رسمية أو ضدها)(31).

5ـ تعريف الإرهاب حسب الوثائق الرسمية الأمريكية (الاستخدام المتعمد للقوة أو التهديد باستخدامها للوصول إلى أهداف ذات طبيعة سياسية أو دينية أو أيديولوجية ويجري ذلك عن طريق التخويف أو الإكراه). وهذا التعريف يتطابق مع تعريف القانون الرسمي البريطاني(32).

6ـ تعريف الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب عام 1998: (كل فعل من أفعال العنف أو التهديد به أياً كانت بواعثه أو أغراضه ويقع تنفيذاً بمشروع أجرامي فردي أو جماعي ويهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو ترويعهم بإيذائهم أو تعريض حياتهم أو حريتهم أو أمنهم للخطر أو إلحاق الضرر بالبيئة أو بأحد المرافق أو الأملاك العامة أو الخاصة أو احتلالها أو الاستيلاء عليها أو تعريض أحد الموارد الوطنية للخطر)(33).

7ـ تعريف الإرهاب وفق قانون مكافحة الإرهاب العراقي رقم 13 لسنة 2005: ( كل فعل إجرامي يقوم به فرد أو جماعة منظمة استهدف فرداً أو مجموعة أفراد أو جماعات أو مؤسسات رسمية أو غير رسمية أوقع الأضرار بالممتلكات العامة أو الخاصة بغية الإخلال بالوضع الأمني أو الاستقرار أو الوحدة الوطنية أو إدخال الرعب والخوف والفزع بين الناس أو إشاعة الفوضى تحقيقاً لغايات إرهابية). ونلاحظ أن المشرع العراقي لم يخرج بعيداً عن فلك الاتفاقيات والمفاهيم الدولية وإنما روعي بعض النقاط المتفق عليها دولياً.

 وبناءً على الملاحظات والتعريفات السابقة نقترح أن يكون التعريف الإجرائي الآتي:

 الإرهاب: هو كل فعل عنيف مادي أو معنوي، يثير الرعب والقلق بين المواطنين في مجتمع معين وفي زمن معين يقوم به أفراد أو جماعات معينة تتخذ من العامل الديني أو السياسي أو الاقتصادي غطاءً لها لتنفيذ تلك الأعمال وصولاً إلى غايات معينة.

ثالثاً: مفاهيم أخرى لها علاقة بموضوع الإرهاب:

هنالك عدد من المفاهيم تتداخل مع مفهوم الإرهاب مما يؤدي أحياناً إلى الخلط بينها لذا ينبغي تميزها عن الإرهاب كمفهوم قائم بحد ذاته ومن هذه المفاهيم:

1ـ العدوان Aggression: هو استخدام القوة المسلحة من جانب دولة ضد سيادة دولة أخرى أو وحدتها الإقليمية أو استقلالها السياسي أو بأي أسلوب آخر يتناقض وميثاق الأمم المتحدة(34). هذا ويختلف العدوان عن الإرهاب بعدة أوجه ومن أوجه الخلاف بينهما(35):

أ ـ قد يكون العدوان وسيلة من الوسائل الإرهابية وربما لا يكون كذلك.

ب ـ دائماً ما يرتبط الإرهاب بغاية معينة أما العدوان فلا يشترط وجود غاية فربما يكون لمجرد الاعتداء.

ج ـ العدوان غالباً ما يكون من خارج الحدود الإقليمية للدولة أما الإرهاب فلا يشترط ذلك.

د ـ أسباب العدوان تكون محط استنكار واستهجان من قبل المجتمعات والرأي العام بينما أسباب ودوافع الإرهاب تكون مقبولة لدى أطراف معينة وبعض الأفراد والمجتمعات التي تصدر الإرهاب جهاراً.

2ـ الجهاد: لغةً هو الجد والجهد، الطاقة والمشقة والجهاد والمجاهدة أستفراغ الوسع في مدافعة العدو.

 واصطلاحاً: هو بذل كل جهد ممكن لدفع العدو وليس للعدوان(36). وكما جاء في قوله تعالى:{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ}(37)، والجهاد نوعان جهاد بمحاربة الظلم والاضطهاد ونشر الإسلام والدفاع عنه. وجهاد بمجاهدة الشيطان والنفس وردعها عن ارتكاب المعاصي وهو ما يسمى ( بالجهاد الأكبر) وفي هذا يقال أن النبي محمد ( ص) عندما عاد من إحدى المعارك قال لصحابته: (( لقد عدنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر )) حيث أن الجهاد الأكبر هو الأكثر صعوبة والأكثر أهمية في الصراع ضد الغرور والأنانية والشر(38). إذن الجهاد بمعناه الإسلامي ليس لأغراض الاعتداء على الآخرين والتوسع باسم الإسلام وانما هو الدفاع عن الإسلام أي عند تعرض بيضة الإسلام للخطر كما يعبر عنه بعض الفقهاء ويكون الجهاد موجهاً ضد أشخاص معينين، أما الإرهاب فهو قد يتوجه إلى أشخاص أبرياء لا علاقة لهم. والجهاد فرض عين على المسلمين عند توافر شروطه بينما لا يعد الإرهاب واجباً على المسلمين بل هو عمل مدان من قبل الإسلام والإنسانية.

3ـ التعصب: في اللغة من العصبية ومعناها أن يدعو الرجل لنصرة عصبته والتألب معهم على من يناوئهم ظالمين كانوا أو مظلومين(39). أذن المتعصب للشيء بالمعنى العام هو المتصف بالميل الشديد إليه فغالباً ما يسخّر المتعصب عقله لهواه ويستخدم العنف أسلوباً لنصرة رأيه وينأى عن المناظرة بالحق. إذن التعصب نقيض التسامح والحرية والانفتاح على الآخرين. فالمصطلح في اللغة العربية يشير إلى معنى أكبر مما تشير إليه اللغات الأجنبية فمفهوم التعصب في أصله الأوربي من الاسم اللاتيني الحكم المسبق  ( Praejudicium) ويعني بالانكليزية ( Preejudice) (40).

 ومن هذا يتضح لنا أن للمتعصب اتجاهاً سلبياً فهو متسرع في حكمه على الأشياء وعلى الآخرين ولا يترك أي مجال للخيار أو التفضيل بين الآراء فتراه متقولباً داخل أنماط جامدة ومشحون بعواطف انفعالية عالية تجعل من الصعوبة تغييره أو التفاوض معه بشأن قضية معينة لإقناعه والتأثير في قناعاته وبما يعتقد به.

4ـ العنف السياسي Politieal Violence: وهو كل عمل يتضمن الهجوم على الآخرين بقصد السيطرة عليهم بالقتل والتدمير والإخضاع لإحداث تغيير في السياسة في نظام الحكم أو في أشخاصه(41). لذلك نلاحظ كثيراً ما يخلط بين العنف السياسي وبين الإرهاب بسبب التقارب والتشابه القائم بينهما كاشتراكهما في استخدام القوة والتهديد باستخدامها إذ أنَّ العنف السياسي يحدث عندما تكون هنالك أهداف ودوافع سياسية تسعى إلى تغيير سلوك الآخرين في موقف تساومي له آثاره على النظام الاجتماعي(42). وكذلك الإرهاب يسعى إلى تحقيق أهداف معينة عن طريق استخدام الرهبة وتخويف الآخرين وعلى الرغم من هذا التداخل بينهما توجد فوارق دقيقة هي(43):

أ ـ إن العمليات الإرهابية غالباً ما تهدف إلى تحويل الأنظار لقضية تهم الإرهابيين فيحاولون جذب الانتباه إليها، بينما العنف السياسي يسعى القائمون به إلى تحقيق أهداف معينة ليس بالضرورة إثارة الرأي العام.

ب ـ إن أهداف العنف السياسي تكون محدودة وضيقة بينما الإرهاب يهدف إلى تحقيق توجيه رسالة معينة لغرض الرضوخ لمطالبهم، أي بمعنى إن الإرهاب يتعدى الهدف المباشر الذي وقع عليه الإرهاب.

5 ـ التطرف: يعرف التطرف بأنه مصدر الفعل ( تطرف) وتطرف الشيء صار طرفاً والطرف دائماً ما يكون بعيد عن الحماية بخلاف الوسط، والتطرف هنا يعني مجاوزة الحد والخروج عن القصد في كل شيء(44). أذن التطرف هو الجنوح والمبالغة في الفكر والسلوك إلى أقصى طرفي اليمين أو الشمال أو مجاوزة حد الاعتدال(45)، فهو يعني الابتعاد والانزواء وإهمال وتهميش الآخر أو باقي الأطراف وعدم الاعتراف به أو بعقيدته الدينية أو الفكرية، والتطرف الديني يعدّ أخطر منابع اللاتسامح لتلّبسه بلبوس المقدس وتوظيفه للنص الديني وسرعة تصديقه من قبل الناس ولقدرته على التخفي والتستر تحت غطاء الواجب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(46). إذن التطرف الديني لا يعد كونه قراءة متجزئة للدين وقراءة مجتزئة للنصوص وهذا مخالف للتعاليم التي جاء بها الإسلام الحنيف حيث ورد في قوله تعالى: { وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}‏ (47)، ومن الجدير بالذكر أن التطرف لا يكون في طائفة معينة ولا يرتبط بجهة أو عقيدة أو ديانة فقد شهدت القارة الأوربية أبشع أنواع التطرف المتمثل بالاضطهاد الديني الذي مارسته الكنيسة ضد الطوائف الأخرى وكذلك في قارة أوربا فقد تطرفت الكنيسة ضد العلماء والفلاسفة.

6ـ المقاومة: تعد المقاومة التي يقوم بها السكان المدنيون في المدن عملاً شرعياً لمقاومة الاحتلال ويوصف الأفراد القائمون بالمقاومة ضد سلطات الاحتلال (بالثوار) ويطبق عليهم أحكام القانون الدولي في عمليات مقاومتهم للاحتلال(48).

 وتعد المقاومة أو الكفاح المسلح كما يسميها البعض الوسيلة الأكثر استخداماً والأكثر نفعاً لدى الشعوب لممارسة حقها في تقرير المصير حيث لا قيمة للوسائل السلمية مع الممارسات التعسفية للقوى الاستعمارية والعنصرية، إذ المقاومة تعني الاستخدام المشروع للقوة المسلحة من أجل نيل الاستقلال.

 وقد نصت المادة الأولى من اللائحة المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية في لاهاي 18 تشرين الأول 1907 على ما يأتي:

أ ـ قوانين الحرب وحقوقها وواجباتها لا تنطبق على الجيش فقط وإنما تنطبق على الوحدات المتطوعة للمقاومة إذا توافرت فيها الشروط الآتية:

1 ـأن يكون على رأس الوحدات المتطوعة شخص مسؤول عن مرؤوسيه.

2ـ أن تحمل السلاح علناً.

3ـ أن تكون لها شارة مميزة ثابتة يمكن تمييزها عن بعد.

4ـ أن تلتزم هذه الوحدات في أثناء تنفيذ عملياتها العسكرية بقوانين الحرب وأعرافها(49).

 وهكذا على وفق هذه القرارات والشروط أعلاه إذا ما قام المدنيون بمقاومة الاحتلال فإنهم لا يعدون إرهابيين. مع ملاحظة أن الدول الغربية التي تدّعي في العادة احترامها للقانون الدولي ولحقوق الإنسان تفسر مبادئ القانون والحقوق على هوى مصالحها. فهي على سبيل المثال تعد المقاومة الفلسطينية إرهاباً ولا تنظر إلى إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بوصفه كذلك. كما أنها تنظر إلى حركة مثل (الباسك) في أسبانيا بوصفها إرهاباً وليس حركات تحررية.

 

...............

 (*) باحث اجتماعي أكاديمي عضو الجمعية العراقية للعلوم الاجتماعية

 

 

الهوامش

............................

(1) إحسان العارضي، الإرهاب التكفيري في العراق الأسباب، الأبعاد، النتائج، مركز الشهيدين الصدرين، بغداد، ط1، 2006، ص 6.

(*) اليعاقبة الجدد: وهم جماعة روبسبير (في البرلمان الفرنسي) أبان الثورة الفرنسية وهؤلاء لجأوا إلى المقصلة والتصفية الجسدية كأسلوب رئيس في التعامل مع خصومهم من الملكيين والبرجوازيين المعادين للثورة الفرنسية.

(2) د. قيس النوري، موروثات الإرهاب في الفكر والممارسة الصهيونية، مجلة الحكمة، العدد21، سنة 2001، بغداد، ص 40.

(3) د. قيس النوري، المصدر نفسه، ص 40.

(4) د. هيثم عبد السلام، الإرهاب والشريعة الإسلامية، مجلة الحكمة، العدد 21،2001 بيت الحكمة بغداد، ص 52.

(5) د. سهيل حسين الفتلاوي، الإرهاب والإرهاب الدولي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2002، ص23.

(6) نعمة علي حسين، مشكلة الإرهاب، دراسة قانونية، رسالة ماجستير، كلية القانون ـ جامعة بغداد، 1984، ص 57.

(7) Goldner، The Coming Gusis Of Uester Sociology، N.Y. 1973, p.

(8) د. محمد عاطف غيث، مجالات علم الاجتماع المعاصر، دار المعرفة الجامعية، 1982، ص

(9) علي عجوة، العلاقات العامة والصورة الذهنية، عالم الكتاب، القاهرة، 1983، ص 161.

(10) العلامة ابن منظور، لسان العرب المحيط، تقديم الشيخ عبد الله العلايلي، دار الجيل، بيروت، مادة رهب، ص1237،المجلد (9).

(11) إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح تاج اللغة، تحقيق أحمد عبد الغفور عطا، دار العلم للملايين، ط2، بيروت، 1979، مادة رهبَ.

(12) حسن طوالبة، العنف والإرهاب في المنظور السياسي الديني، رسالة ماجستير، الجامعة المستنصرية، بغداد، 1998، ص12.

(13) العلامة السيوطي، لباب القول في أسباب النزول، تذييل حسين محمد مخلوف، 1988، ص 8، بغداد.

(14) العلامة الطباطبائي، مختصر تفسير الميزان، إعداد كمال مصطفى شاكر، 2006، ص 208، بغداد.

(15) العلامة الطباطبائي، المصدر السابق، ص 226.

(16) العلامة السيوطي، المصدر السابق، ص 464.

(17) محمد فؤاد الباقي، المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، دار الفكر، بدون أشارة لمكان الطبع، 1981، ص 235.

(18) د. قحطان عبد الرحمن الدوري، الدين والإرهاب، مطبعة الرشاد، منشورات منظمة المؤتمر الإسلامي الشعبي، 1988، بغداد، ص15.

(19) د. أحمد جلال الدين، الإرهاب والعنف السياسي، دار الحرية، القاهرة، 1986، ص21.

(20) فضل عباس فرج الله، الإرهاب الأيديولوجية والسلطة، مجلة مدارك، السنة الأولى، العدد3 لعام 2006، بغداد، ص155.

(21) ياسر خالد بركات، الإرهاب في المنظور الاقتصادي وتداعيات الحلول، مجلة النبأ، العدد(78) سنة (11)، 2005، بغداد، عدد خاص عن العنف والإرهاب.

(22) نقلاً عن د. متعب مناف، الإرهاب والإرهاب في العراق، مجلة النبأ، العدد ( 78 ) سنة ( 11) 2005، بغداد، عدد خاص عن العنف والإرهاب، ص 232.

 أنظر: ( Fair child، p., 319).

(23) فضل عباس فرج الله، مصدر سابق، ص 99ـ100.

(24) د. حسن طوالبة، الإرهاب الثوري والكفاح المسلح، مجلة الحكمة، العدد21، السنة الرابعة، بغداد، 2001، ص 78.

(25) د, أودنيس العكره، الإرهاب السياسي، دار الطليعة للطباعة والنشر، بيروت، 1983، ص93.

(26) نقلاً عن عبد الله البحش، الحرب النفسية الأمريكية، دار الكتاب الثقافي، الأردن، ط1، 2005، ص 94.

(27) مجلة صوت المدنيون الأحرار، الإرهاب الدولي، شبكة الانترنيت، 2005.infa@The Free Syvia.org

(28) أحمد محمد رفعت، الإرهاب الدولي، مركز الدراسات الأوربي، ط1، باريس، 1998، ص 68.

(29) د. منذر زبن الناصري، الإرهاب الدولي، مجلة الإرهاب الدولي، العدد(1)، مركز دراسات القانون الدولي، بغداد، عام 2002، ص 29.

(30) نعوم تشومسكي، مجلة النبأ الشهرية، العدد ( 78 )، سنة ( 11 )، 2005، بغداد, عدد خاص عن العنف والارهاب، ص 147.

(31) د. هشام الحديدي، الإرهاب بذوره، بثوره، زمانه، مكانه، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط1، 2000، ص49

(32) نعوم تشومسكي، الصدمة، تعريب سعيد الجعفر، دار الكتاب العربي، دمشق، ط1، 2002، ص 79.

(33) القاضي سالم روضان، تعريف الإرهاب في قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005، شبكة الانترنيت.

(34) د. صالح جواد كاظم، مباحث في القانون الدولي، دار الشؤون الثقافية العامة، ط1، بغداد 1991، ص27.

(35) د. سهيل حسين الفتلاوي، الإرهاب والإرهاب الدولي، مصدر سابق، ص 72ـ73.

(36) مجموعة مؤلفين، الإرهاب والسلام، مؤسسة البلاغ، ط1، 2004، بغداد، ص 56.

(37) سورة البقرة، الآية 190.

(38) جون أسنبزيتو، الحرب غير المقدسة الإرهاب باسم الإسلام، ترجمة مصطفى حسين، ط1، دار الحوار للنشر، 2006، ص 43.

(39) ابن منظور، مصدر سابق.

(40) د. أحمد زايد، سايكولوجية العلاقات بين الجماعات، عالم المعرفة، العدد 326، عام 2006، الكويت، ص 65.

(41) د. سهيل حسين الفتلاوي، الإرهاب والإرهاب الدولي،مصدر سابق، ص 133.

(42) صادق الأسود، علم الاجتماع السياسي أسسه وأبعاده، دار الحكمة، 1991، بغداد، ص51.

(43) د. هيثم عبد السلام، الإرهاب والشريعة الإسلامية، مجلة الحكمة، مصدر سبق ذكره، ص 52.

(44) نديم مرعشلي، أسامة مرعشلي، الصحاح في اللغة والعلوم، تقديم الشيخ العلايلي، بيروت، دار الحضارة، مادة طرف، 1974.

(45) حسن طوالبة، الحركات الدينية المتطرفة في الوطن العربي، أسبابها وجذورها، مجلة دراسات اجتماعية، العدد 65 لسنة 2000، بغداد، بيت الحكمة، ص 19.

(46) ماجد الغرباوي، التسامح واللاتسامح مقاربة تمهيدية، مجلة قضايا إسلامية معاصرة، مركز دراسات فلسفة الدين، بيروت السنة 8، العدد 28 ـ 29، 2002، ص 171.

(47) سورة الحج، الآية 78.

(48) د. سهيل حسين الفتلاوي، الارهاب والارهاب الدولي، مصدر سابق، ص 262.

(49) د. سهيل حسين الفتلاوي، الارهاب والارهاب الدولي، مصدر سابق، ص 262.

المصدر: الحضارية

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ: 2010/03/30   ||   القرّاء: 9025



جميع الحقوق محفوظة لمركز آل الحكيم الوثائقي 2008 ـ 2022

||  يسمح للجميع الاقتباس مع ذكر المصدر  ||
تصميم، برمجة وإستضافة:   

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net