الصفحة الرئيسية

  القرآن الكريم

  أهل البيت عليهم السلام

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  شهداء آل الحكيم

  معرض صور آل الحكيم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  أعلام آل الحكيم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  أخبار هامة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  التراث العلمي

  صور الفيس بوك

  قصص وضحايا

  مواقع صديقة

  من نحن

  إتصل بنا



البحث في الموقع









جديد الموقع




 مسجد وحسينية آل ياسين في الكاظمية المقدسة تستضيف آية الله السيد جعفر الحكيم (دام عزه) .. مصوّر

 زيارة وفد التحالف الوطني الوطني العراقي برئاسة سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) الى دولة الكويت .. تقرير مصوّر

 مكتب سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) يقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل عزيز العراق (قدس سره)

 سماحة آية الله السيد عبد الرزاق الحكيم (قدس سره)

 مكتب سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) يقيم حفل بمناسبة يوم الشهيد العراقي

 المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة يستقبل النجل الأكبر لشهيد المحراب (قدس سره)

 دولة رئيس مجلس النواب اللبناني يستقبل سماحة السيد علي السيد عبد الصاحب الحكيم (دام عزه)

 مكتب سماحة السيد عمار الحكيم يقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الإمام الحكيم (قدس سره)

 سماحة المرجع الديني السيد الحكيم (دامت بركاته) يشارك الزائرين مسيرهم صوب كربلاء المقدسة

 مجمع شهيد المحراب الثقافي يستقبل زائري اربعينية الإمام الحسين (ع) .. مصوّر




صور عشوائية




 سماحة آية الله السيد محمد تقي الحكيم (قدس سره)

 الشهيد حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم (قدس سره)

 شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)

 سماحة السيد حيدر السيد محمد باقر الحكيم (دام عزه)

 الشهيد آية الله السيد محمد رضا الحكيم (قدس سره)

 الدكتور السيد صاحب السيد جواد الحكيم

 سماحة السيد علي السيد عبد الصاحب الحكيم (دام عزه)

 سماحة آية الله السيد محمود الحكيم (قدس سره)

 سماحة آية الله السيد محمد علي الحكيم (قدس سره)

 سماحة آية الله السيد رياض السيد محمد سعيد الحكيم (دام عزه)





إحصاءات


  • الأقسام الرئيسية: 11

  • الأقسام الفرعية: 35

  • عدد المواضيع: 195

  • التاريخ: 16/08/2017 - 18:05







  • القسم الرئيسي: صور الفيس بوك.

        • القسم الفرعي: صور الفيس بوك.

              • الموضوع: صور الفيس بوك.

صور الفيس بوك

براءة يحتضنها حجر الأمان.

 

ولأن الوطن يَرزح تحت نيّر الظلم الصدامي، كان شهيدنا الغالي مهتماً جداً في إيضاح الحَقيقة وكشف الوجه المزيّف لصدام بحركة دؤوبة لا تعرف للّيل مستقراً ولا للنهار مقاما.

 

لقد كان المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره) رمزاً للثبات في أحلك الظروف وكان صبوراً متفانياً في خدمة الإسلام والمسلمين عامة وخدمة الشعب العراقي المظلوم خاصة.

المرجع الديني الكبير الشيخ بشير النجفي (دامت بركاته)

 

وقفة صمود .. وقسمات امتزج فيها الحزن بالإصرار والأسى بالتحدي، وهو يستقبل جموع المعزين له برحيل والده عزيز العراق (قدس سره).

 

شهر رمضان شهر الطاعة والمغفرة والتوبة والإقبال على الله وشهر بناء النفس، فأنا أوصي نفسي وأوصي إخوتي أن يعدّوا أنفسهم في مثل هذه الأيام للإقبال على شهر رمضان الذي نرجو فيه من الله سبحانه وتعالى أن يوفّقنا لمراضيه ويغفر لنا ويحسن عواقبنا، وأن يحقّق النصر العاجل للمسلمين على أعدائهم.

الشهيد الحكيم (قدس سره)

 

إنّ من أهم الأسباب في انحسار التيارات الفكرية الإلحادية والمنحرفة عن الإسلام عامة والتشيع خاصة قوة الدين والمذهب، وأصالتهما وعقلانيتهما، ممّا يوجب تجذّرهما في أعماق الإنسان عقلياً وعاطفياً، وقبوله دعوتهما، واستجابته لهما بطبيعته الأوليّة.

المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دامت بركاته)

 

المبلّغ الإسلامي الذي ينطلق في أصقاع العالم له مكان خاص في فكر السيد عمار الحكيم (دام عزّه)، لذا حاول جاهداً أن يكون ملمّاً بكافة الأمور فَلا يكتفي بالشأن الديني، بل عليه أن يكون ذا بُعدٍ سياسي يوضح فيه عُمق الفكر السياسي في الإسلام.

 

يعلنُ شهيد المحراب (قدس سره) أن تلك العمامة في لحظة تنقلب إلى مدفع أو بندقية تدقّ رأس الطاغوت المتعفن.

 

أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريك لجميع الإخوة المؤمنين بمناسبة مواليد الأئمة الأطهار (ع)؛ وكذلك ذكرى انبثاق وتأسيس (مركز آل الحكيم الوثائقي) الذي يصادف في مثل هذا اليوم إطفاء شمعته السابعة الميمونة.

حجة الإسلام والمسلمين السيد صادق الحكيم (دام عزه)

 

 

أدعو إخواني وأعزائي أبناء الشعب العراقي الغيارى أن يهيئوا أنفسهم للتوجه إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) في النصف من شعبان وإحياء مراسيم ولادة صاحب العصر والزمان (عج) والتي تصادف ذكرى الإنتفاضة الشعبانية المباركة.

عزيز العراق (قدس سره)

 

رحماتُ الإلهِ الواسعة تحفّ أرواحكم الطاهرة..

 

في الذكرى الأليمة المتجدّدة لشهداء آل الحكيم يذكّر شهيدنا الغالي بقيمة الشهادة التي لا يمكن أن يصل إليها إلا ذو قلب مملوء بالحب والولاء لمحمد وآل محمد، وللوطن الذي تربى فيه.

 

كَي تَكبر بَراعمنا .. وَيكونوا أبطال المستقبل.

 

اللهم انك انت السلام ومنك السلام فأمنن على عراقنا وبلاد المسلمين بالأمن والسلام.

 

لأبناء شعبنا وجعٌ .. يتعافى بلمسة حنان.

 

إن بناء الدولة والنظام السياسي المستقر ليس بالأمر الهيّن، وهو لم ولن يتم من خلال المغامرات السياسية التي تخضع للأهواء الشخصية والطموحات المريضة، بل هي عملية شاقة وصعبة وعسيرة أول ما تتطلبه هو التنازل عن مصالح الذات لصالح مصالح المجموع والوطن.

عزيز العراق (قدس سره)

 

العلاقات الدولية الناجحة مَهّدت لصناعة العِراق الجَديد.

 

حاضرٌ في كل مكان، وفارس في كل ميدان..

 

نجلُ شهيد المحراب على سرِّ أبيه.

 

نم قرير العين يا أبا صادق فنحن على العهد باقون وبنهج المرجعية متمسكون.

 

أبا صادق.. آلام الفراق اصبحت لا تطاق.

 

اَللّـهُمَّ ارْزُقْنِي شُكْرَكَ وَعافِيَتَكَ وَفَضْلَكَ وَكَرامَتَكَ اَبَداً ما اَبْقَيْتَنِي.

 

وَكأنّ سَماحة جدّه الحسن (ع) قد صبّت على وجهه .. لله درّ بهائه.

 

يشارك المرأة العراقية الذي طالما نادى بأهمية موقعها في مجتمعنا.

 

عزيز العراق (قدس سره) له سمات الأولياء والصالحين ابرزها الزهد..


لقاءات تَنبض بالحياة وتشعّ بروح الأخوّة..


وللجرحى مشاعرٌ تتشابه مع صاحب تلك اليد.

 

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمدُ حَمداً يَصْعَدُ اَوَّلُهُ وَلا يَنْفَدُ آخِرُهُ.

 

يحمل لمسات والده (قدس سره) في بناء العلاقات مع شخصيات العالم الإسلامي.

 

همومٌ كثيرة حملها شهيدنا الغالي طيلة تلك السيرة المباركة.

 

لأجل موعدٍ مضيء في مستقبلهم..

 

أبا الرضا.. حان اللقاء في جنان الخلد مع الأحبة الذين شهدت اعدامهم وذقت مرارة فراقهم.

 

وتبقى قضية الوَطن عند شَهيدنا الغالي هي شغله الشاغل.

 

إِلهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي..

 

يسافر (قدس سره) عبر المحيطات في حركة دائمة ودؤوبة، ينقل خلالها رسالة شعب العراق في كل مكان وفي كل بقعة من بقاع الأرض.

 

يرمي القنبلة ليزرع سنبلة نبتت في الجانب الآخر من الوطن.

 

نزفكَ ثأر الوجدان أيها الجريح..

 

وهل تسكنُ النجوم غير السماءِ؟

 

لطالما كان هذا المنبر مصدر الخير والسلام.

 

لقاء العُلماء في مَحضر باب مَدينة علم رسول الله (ص).

 

أمّةٌ في رجل .. وَعطاءٌ في نُبل.

 

يزورونه في كل وقت، حيث يشعرون بقربه منهم، وحديثه الدائم عن ضرورة الوحدة الإسلامية بكل طوائفها.

 

صبراً أبا مهدي .. وأنت تزفّه الى جنان اجداده الطاهرين.

 

حديث جميل مع من يتحمل صنع تأريخ العراق الحديث بروحه وقلبه، يوجّه القلوب صوب العراق، ويدعو إلى عدم نسيانه، فالوطن غالٍ وعزيز.

 

لقد حَملت قصبات تلك الأهوار قصصاً فذّة عن حركة أولئك المجاهدين؛ الذين أرخصوا حياتهم في سبيل إرواء التراب العراقي.

 

في أوج التجاذبات التي غطّت الساحة العراقية ينتظر منه اخوته الحقيقة المغيّبة.. فكان لهم ما أرادوا.

 

كما أخذ من قبل؛ وارتشف من ذلك النبع الصافي، ها هو يعطي الآن ما ارتشفه غذاءً فقهياً عقائدياً مرتبطاً بأهل البيت (عليهم السلام).

 

وتمضي السنون وما زالت اشراقة المستقبل تأخذه عبر الزمن حيث هموم الأمة وآلامها.

 

سكون الكلمات في رحاب العلم يأخذنا إلى كلام تبديه تلك الوجوه النيّرة التي أضيئت بشعاع ونفحات أئمتنا الأطهار (عليهم السلام) بكل ما حملوه من علم وفقه واعتقاد.

 

لغة القلوب ترجمتها نظرة حب ومودّة عجز اللسان عن بيانها.

 

يَتجوّل شهيدنا الغالي بزيّه العلمائي بين أروقَة حَرَس الشرف الذين أعلنوا الولاء للوطن على الرّغم من بعدهم عنه.

 

إنني أدعو المسيحيين في العراق إلى المزيد من العطاء والتحدي لكل المصاعب التي تواجههم أسوة بباقي شرائح وطوائف الشعب العراقي.
حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

فعلامَ ترحلُ أيها القنديل؟

 

لقاءٌ أراد منه السيد عمار الحكيم الذي يتجوّل بين أروقة الأديان والمذاهب أن يكون متواجداً فيه؛ فما أحلى أن تلتقي الأديان تحت قبّة الرحمن.

 

إن الناس تختلف في مظاهر تعبيرها عن عواطفها نحو الأحداث المتعلقة بأهل البيت (صلوات الله عليهم) ومناسبات أفراحهم وأحزانهم.
المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دامت بركاته)

 

يـا كوكباً ما كـانَ أقصـرَ عمـرَهُ..

 

أطراف حديث متجاذب، وكلام نابع من القلب بين مَن حمل العراق همّاً وهدفاً في قلبه وبين مَن حمل الفكر والعقيدة على أعواد المنابر.

 

وتنطلق المواكب الحسينية معلنة الوفاء والعهد لقائد المسيرة الجهادية أبي عبد الله الحسين (عليه السلام).

 

معهم في الطريق لأبي الأحرار والمساكين.

 

وإنا على فراقك يا داوود لمحزونون..

 

دأبَه في الخطاب الربط بَين حاضِر الأمة وماضيها، فالتاريخ عِنده صَفحة لا يَجوز تمزيقها، لأنها مَليئة بالحكم والمواعظ..

 

إننا لَن نَصل إلى حالة الاستقرار المجتمعي والسياسي الكامل إلا إذا اتفقنا على مفهوم واحد وواضح للوطن والتزمنا جميعاً بهذا المفهوم.
حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

تراهُ متوسّلاً لتأخذها منه، عُيونٌ تقدّم اعتذاراً بعدم الوفاء لها واعترافاً ينطوي على الإعجاب بتضحياتها في سبيل إعلاء راية الإسلام.

 

ابتسامة عزّ لغدٍ واعد مُشرق.

 

لفراقكَ غصّةٌ في قلوبِ محبيك..

 

أيام تعود من جديد .. فبالأمس ألبسه والده الإمام الحكيم (قدس سره) واليوم يُلبس تلامذته، ما أحلى الماضي عندما يلتقي بالحاضر.

 

مواضيع شتّى يخوض فيها مع مراجع الدين وأهل الفضل والعلم، وجهٌ يحمل معه قسمات توحي للآخرين بأن وراءه الكثير من الحزن والأسى.

 

سيدي أبا الأحرار .. نعاهدك على ان نبقى أحراراً نسير على دربك .. ونتمسّك بنهجك .. ونرفع رايتك .. وسنكون مخلصين لهذا الوطن الذي تشرفت أرضه بدمائك.
حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

في مَدار رؤيتنا السياسية ليكن واضحاً أن هدفنا من الحَركة ليس هو ان يكون لنا سلطان بَل نحن نتأسى بالامام الحسين ونستلهم الدروس من ثورته (عليه السلام)، ما خرجنا من اجل أن يكون لنا جاه او سلطة او قدرة او منصب وهكذا كل أبناء الشعب العراقي النبيل وكل من استشهد في هذا الطريق.
الشهيد الحكيم (قدس سره)

 

ما أحلى خدمة سيد الشهداء (عليه السلام)؛ السيد محسن الحكيم يكيل كَيله في هذه الخدمة الشريفة ويعيش اجمل اللحظات وبإبتسامة مشرقة على وجهه الباسم يحتضن القدر الشريف الذي خرج من دائرة كونه مجرّد معدن.

 

محرّم رسالة الثبات والإصرار والثورة بوجه الظالمين.
حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

يلبّي دَعوة دُعي إليها في الديار المقدّسة لِيَقول قَولته ويَخوض في شؤون الأمة وهُمومها..

 

يتلو آيات الله تعالى الى جنب علماء وقادة الجمهورية الإسلامية في ايران.

 

الإحتفاء بالغدير هو إحتفاء ليس بشخص علي (عليه السلام) فحسب؛ فعلي يستحق ان يُحتفى به في كل يوم وفي كل مناسبة ولكنه إحتفاء بالإطار الذي يحقق الحكم العادل.
حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

لَم تنسه مَشاغله اليومية عن تجديد العهد مع الذين اذهَب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا.

 

لقاءٌ ودّي يعيش فيه لحظات الغربة في المنفى مع من ذاقوه وعانوه.

 

(لَبيّكَ اللّهمّ لَبيّكَ، لَبيّكَ لا شَريكَ لَكَ لَبيّكَ، إنَّ الحَمدَ والنِعمةَ لَكَ والمُلكَ لا شَريكَ لَكَ لَبيّكَ).

 

دأبَ (قدس سره) على اللقاءات المستمرة مستعرضاً ما ينتظره العراقيون من مستقبل.

 

يَرتدي بزة المقاتل لأنه كما وصفوه (ابن الإسلام الشجاع).

 

من عظمة النجف الأشرف إلى كرامة قم المقدسة .. ودّ ووصال بين ورثة الأنبياء.

 

براءتهم .. بوّاباتٌ للأمل.

 

تجتمع الأديان في بوتقة واحدة منادية بالتوحيد والوحدة.

 

ترابيٌّ (قدس سرّه) منذُ طفولته؛ همّه الأكبر تعدّى حدود الدنيا (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ).

 

لقد تحمّل أهل البيت (ع) اعباء مسؤوليتهم الرسالية لا تأخذهم في سبيل النهوض بها لومة لائم. فسجلوا في التاريخ والمجتمع الاسلامي حضوراً قيادياً فاعلاً ومؤثراً قاموا بالانجازات العظيمة طيلة حياتهم في جميع الميادين.

الشهيد الحكيم (قدس سره)

 

حديثٌ يدور، ولسانٌ يتكلّم، وأذنٌ تسمع.

 

كَي نَتعافى لَهم .. نُشيِّدُ من آلامنا سَلالِمَ للدُّعاء.

 

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّار.

 

إحياء لِذكرى عَظيمة من ذكريات الجهاد المقدّس ضد عفالقة العراق.

 

لطالما حَرَص على التواجد في مختلف الميادين والمجالات..

 

كما في السياسة له شأن، كان يعيش شأنا آخراً، إنه شأن العلم وما يكتنفه من سوح متفرقة.

 

براعمٌ بعمر الزهور يَستمعون لأبٍ عَطوف يحمل قَلبه على كَفّه ليقدّمه هَدية ليتامى العراق.

 

حرص على مد جسور الحب والوئام والثقة المتبادلة مع أبناء شعبه بمختلف الوسائل.

 

يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ والأَبصَارِ يَا مُدَبِّرَ اللَّيلِ والنهار يا مُحَوِّل الحَوْلِ والأَحْوَالِ حَوِّلْ حَالَنَا إلَى أَحْسَنِ حَال.

 

مؤتمر دعي إليه ولابد أن يقول كلمته فيه: (لقد ظُلم شعب العراق أشد الظلم، وعانى ما عانى من الطغيان والتعسّف..).

 

ابتسامة تَعلو مَحياه تجعَل المكان يَفيض حبّا ومودّة لكلّ من يحضر.

 

كلّ عامٍ وانتَ تاج العراق سيدي أبا الرضا..

 

إن قضية القدس الشريف ومقدّساته لابد أن تكون موضع اهتمام جميع المسلمين والمسيحيين؛ فضلاً عن اهتمام العرب بها.

الشهيد الحكيم (قدس سره)

 

أكفٌ ترفع .. ودموعٌ تذرف عند قبر أبي الأحرار (عليه السلام).

 

وَفي كلّ زمانٍ للعراقِ حكيمُ.

 

قراءة آيات من كتاب الله .. في شهر ضيافة الله

 

هموم الوطن وعذابات الشعب كانت تسيطر على كل خلجات نفسه.

 

فقد جعلت ولدنا البار الحجة المجاهد السيد عمّار الحكيم (حفظه الله وسدّده) وصياً لي بعد مماتي، ونتيجة لمعرفتي الشخصية التفصيلية به، ومواكبتي لتربيته؛ فأشهد انه من الثقاة العدول الذين لهم القدرة على التصدي المفيد والنافع في المجالات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية؛ فهو يملك الخبرة والحنكة والذكاء والممارسة اضافة الى العلم والخشية الحقيقية من الله سبحانه وتعالى.

من وصية عزيز العراق (قدس سره)

 

واتشحت المدينة بالحُزن على فراقه..

 

في ذكرى رحيل عزيز العراق (قدس سره)
نجدّد العهد ونمضي في المسير حفظاً للوصية ووفاءاً له.

 

بخطوات ثابتة نحو الأمام محطمين كل العقبات التي حاول الطغاة زرعها بين القوميات التي نادت يا عراق.

 

مشاعرٌ جميلة يعيشها السيد محسن الحكيم وهو يوصي اخوته المجاهدين بالحفاظ على الدين والأرض امام كل التحديات البغيضة.

 

في روعة التوجّه نحو الخالق، حيثُ الاستراحة التي يبحث عنها الإنسان بين محطّات حياته المختلفة لابد من إقامةِ صلاةٍ تركّزت معالمها من كربلاء.

 

جندي بلباس الأنبياء والأوصياء مع بندقيته ليطلق رصاصة نحو خفافيش الليل الجاثمة على ارض الوطن.

 

دينهُ سياسة .. وَسياسَته دين .. مَنهجٌ رافَقه في كلّ خَطواته المعطاء.

 

أحاديث مشتركة وحوار هاديء يرتبط بواقع أتباع أهل البيت (عليهم السلام).

 

في الذكرى الأليمة المتجددة لشهداء آل الحكيم يَقف شهيدنا الغالي ويتكلّم بِحديث قلوبهم الذي لم يَمهلهُم القدر أن يتحدثوا به، ويبثّ لواعجهم وحزنهم على حرمانهم مُواصلة طريق الجهاد.

 

انني اجد لساني قاصراً على شكر الإخوة الأعزاء في مركز آل الحكيم الوثائقي وتقدير جهودهم التي بذلوها لتوثيق تاريخ هذه الأسرة المجاهدة ـ أسرة الإمام الحكيم (قدس سره) ـ وما يتعلق بها.

حجة الإسلام والمسلمين السيد صادق الحكيم (دام عزه)

 

مُعين سِياسة لا ينضب .. وجُهدٌ لا يَنصب.

 

السلامُ عليكَ يا راهب آل محمد
ايُّها الـرّاهبُ المهيبُ سَلامـا *** انتَ خاصمتَ بالسجودِ المنـاما
ذروةُ المجــدِ سجدةٌ وصـلاةٌ *** وصـيامٌ ومسحُ رأسَ اليتـامــى

 

وقفة بَين يَدي الله يَقتدي بها الصالحون.

 

عيونٌ تشعر بالألم فَتذرف الدمع رأفة بالذين رقدوا وهم ينتظرون الشفاء من الله تعالى.

 

هـذه زيـنــبٌ ومـن قــبـل كــانـت *** بفنا دارها تحـط الرحال
والتي لم تزل على بابها الشاهق *** تـلقـي عصـيهـا الســؤال

 

حَمَلَ العِراق مَشروعاً في قلبه؛ حتّى توقّف ذلك القلب واستمر المشروع..

 

مِن شلاّلِ ابتسامتها ينساب الأمل.

 

إن حياة شهيد المحراب (قدس سره) صفحة حافلة وغنيّة بالدروس والعبر، ونحن جميعاً بحاجة إلى استخلاصها، ومن أهمها أنه تجاوز ذاته في حركته وفكره ومشاريعه.

عَزيز العراق العلامة المجاهد السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره)

 

وفي الليلةِ الظلماءِ يفتقدُ البدرُ.

 

السيد الشهيد (قدس سره) ذهب الى النجف وفي قلبه وعقله الشهادة.

سماحة السيد حسن نصر الله
الأمين العام لحزب الله

 

بالأصابع البنفسجية نرسم مستقبل الوطن.

 

جُهودٌ مُخلصة نَضَجتها حَرَكته المُبرمجة في خِدمة المَشروع السياسي الذي أسّس العراق الحديث.

 

حَملَ العِراق مَشروعاً في قَلبِه .. واستَمرّ المَشروع.

 

ذكرى ولادة الزهراء (عليها السلام) يوم للمرأة العراقية لأنها شمعة الوطن والجزء الأساس في بناء المجتمع فهي نصف المجتمع ويتربى في أحضانها النصف الآخر.

حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

سماحة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (دامت بركاته) يزور سماحة آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (دامت بركاته) في منزله في النجف الأشرف.

 

يَستمع ويقرأ إلى شرح وافٍ للموقف الجهادي الذي يسطرّه أبناء العراق الأخيار، وكلّه آذانٌ صاغية لِمن يعيش في الخط الأول للجبهة.

 

في خضمّ المشاكل التي ورثها من النظام المقبور لم ينسَ عزيز العراق (قدس سره) أن له أخوة في المهجر ينتظرون منه الكلمة الصادقة.

 

سَننتصِر بِعون الله وَعَزيمة أبناء شعبنا؛ لأننا ننتَصِر للحق، والوطن والمواطن.

حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

إن في قلبي مشاعرٌ متباينة، حزناً لفراقكم ورضاً بما اختاره الله لكم.

 

مؤتمر نُصرة الشعب العراقي منعقد ولابدّ أن يقول كلمته فيه: لقد ظُلم شعب العراق أشد الظلم، وعانى ما عانى من الطغيان والتعسّف، ولابدّ أن ننصر شعبنا.

 

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا يَعْسُوبَ الْمُؤْمِنينَ وَاِمامَ الْمُتَّقينَ، وَقآئِدَ الْغُرِّ الُْمحَجَّلينَ.

 

قربَ عائلة شهيد .. كانَ موعداً للحياة.

 

مَواقفٌ لا تُمحى بَصَماتها؛ مَنقوشةٌ في سَماء العراق وأرضه.

 

نَظرات حَزينة بحُزن الوطن لكنّها متفائلة بانتصار إرادة الأمة مهما فعل الطاغوت.

 

اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِسُوء فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ.

 

يَنبوع خَير لا يَنضَب .. وعَملٌ لا يَنقَطع .. وَعِلمٌ يُنتفع به.

 

مَلامِح الغَد المشرق .. ببُطاقة مُرورٍ لِمستقبلٍ زاهر ..

 

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ الدِّينِ وَوَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَصَاحِبَ الْمِيسَمِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ.

 

وقفات مع الذات لابد منها، وخَلَوات مَع الخالِق (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) .. إنها رحلة نحو النقاء والطهارة.

 

إن شَعيرة صَلاة الجمعة وضعت لتفعيل الجانب الروحي والمعنوي للمؤمنين وهو ما يُعبّر عنه في مصطلحاتنا الفقهية بـ(الموعظة).

الشهيد الحكيم (قدس سره)

 

يَدُهُ النّهار .. وَيزهو فَوقَ جَبهَته وَطَن.

 

رياضُ الجنّة في مَجالس العُلماء ومُجالسَتهم؛ وَثمارها من بَرَكات جُهودهم.

 

مسيرنا الى الله .. ورِضانا رِضاه .. وزادنا تقواه.

 

مَشاعرٌ فياضة مفعمة بالحبّ ومليئة بالدفء تِلك التي يَشعر بها عزيز العراق (قدس سره) وهو بين الأحبة والأصدقاء.

 

أوجد الإمام السيد محسن الحكيم (رض) تطوراً كبيراً في مؤسسة الحوزة العلمية وأعاد لها دورها التاريخي، فتحمل الأعباء وواجه الطغاة.

حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

ذكرى يــؤرّخـها الـزمـانُ وفـاءا ... لــغـدٍ يـفـيـق مدوياً أصداءا
المحسنُ المعروف مـرجع أمّة ... نسب تعالى سميّه الأبناءا
فالحـزن يـنـعـى بالرثاءِ مـعزّياً ... علمَ الشريعة صفوة وسناءا

 

هل هي الأمانة التي يريد الوالد أن يودعها لابنه البار أم هموم الوطن والغربة التي لابد أن تكون؟

 

أفاض عليه سيماء الصالحين؛ حزنه في قلبه، وبشره في وجهه.

 

تعتبر الوحدة الإسلامية من أهمّ مستلزمات الوقوف في وجه الصراع الحضاري مع أعداء الإسلام.

الشهيد الحكيم (قدس سره)

 

يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمائِكَ اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَة.

 

الهمّ لا يَحمله إلاّ صاحبه..

 

رَوضةٌ من رياض الجنة، وَساحة للولاء والدعاء، وأرض للعِلم والجهاد، إنه المرقد الطاهر لسيد الأوصياء يَفتح ذراعيه للقادم الجديد.

 

نحيي أبناء جيشنا الباسل في ذكرى تأسيسه الثالث والتسعين، وهو يخوض معاركه الشجاعة ضد الإرهابيين من تنظيم القاعدة وداعش، متمنين لهذه المؤسسة الوطنية التي يفخر بها جميع العراقيين النجاح في مهامها الوطنية نحو وحدة العراق وحفظ أمنه واستقراره.

حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْرَ الْمُؤْمِنِيْنَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهَادِهِ وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ.

 

حرص عزيز العراق (قدس سره) على إستقبال الإعلاميين دائماً لإيصال صوت الجماهير في تصميمها على بناء عراق عزيز مستقل.

 

المشاريع الرسالية واحدة في جوهرها؛ متعددة في عناوينها وأشكالها وأزمنتها، هكذا نفهم إقتران ولادة السيد المسيح بأربعينية الإمام الحسين (عليهم السلام).

حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

إن الحسين (عليه السلام) منهَجٌ انتهجه الصالحون في كل زمان ومكان.

 

تمشي إليك توسّلاً خطواتي .. وأعدّها إذ أنها حسناتي

 

البرد قارص جداً جدا حتى ظهراً .. لكن القلوب حرى تتلهف للوصول الى الاعتاب الطاهرة التي سالت فيها الدماء الزكية للحسين (عليه السلام) وأهل بيته وصحبه.

حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين الحكيم (دام عزه)

 

خِدمَة الحُسين (عَلَيه السَلام) مِفتاحٌ لخِدمة الناس.

 

إن الإمام الحسن (عليه السلام) يعتبر من أشد الأئمة ظلامة، لأن ظلامته لم تقتصر على أيام حياته وإنما امتدت بعد وفاته واستشهاده أيضاً.

الشهيد الحكيم (قدس سره)

 

قلبٌ يفيض بحبّ الله، ومن شواهده التواصل فيما يحقق رضى الله.

 

المرأة هِيَ المضحّية الأولى، وصاحبة العَطاء الأكبر، ونَحن مَن نقدم لها الاحترام والتبجيل.

عزيز العراق (قدس سره)

 

كِسرَةُ خُبزٍ يُبَسمِلُها لِسانُ شُكرٍ لله.

 

أولئكَ الذينَ أنعَمَ الله عَليهم منَ النبيّين والصدّيقين والشّهداء والصالِحين وَحسنَ أولئكَ رَفيقا.

 

بُرعم من بَراعم العراق بَين يَديه وابتسامة مُشرقة عَلى وَجهه وكأنها تقول: بأن الأمل لابدّ أن يتجدّد عند كل المحرومين ولابد لهذا الليل أن ينجلي.

 

حِينَ يَلتَقي العُظماء .. يَكون الخَير وَالعَطاء.

 

يَرتقي مِنبر جَدّه الحسين (عليه السلام) ليُعطي دَرساً مُهماً في النهج الزينبي الذي جَسّدته الحوراء (عليها السلام) في عَرَصات كربلاء.

 

عزيز العراق (قدس سره) فناءٌ في حبّ الله .. ومن مصاديقه تقديم الخدمة لزوار سيد الشهداء (عليه السلام).

 

شَهيد المحراب وعَزيز العِراق (قدس سرهما) مَشروعٌ إلهي .. لِنصرة الشّعب العراقي، تكلّل بالنجاح.

 

رحم الله شَهيدنا الحكيم (قدّس سرّه) كانَ يَعيش معاناة جدّه أمير المؤمنين (ع)، ويَنهل مِن مَعينه المَنهج الصَحيح لنُصرة المَظلومين.

 

هاكَ يَدي يا ولدي فأنا معكم معكم حتى النصر أو الشهادة.

 

جالس (قدس سره) يوضح تصوراته النابعة من تجربة قاسية وطويلة لأبناء شعبه.

 

يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالي يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ.

 

هموم الإسلام وهموم الأمة منهاج في السير نحو الله سبحانه وتعالى.

 

الإخلاص قاسمٌ مشترك بين الشهداء السابقين واللاحقين.

 

الرغبة الى الله والالتجاء اليه جلّ وعلا زاد المخلصين.

 

إلهي وَقَفت وَقفَة العَبد الفَقير، أطلبُ نَوالَك وَعَطائَك يا خَيرَ المُعطِين.

 

رؤية يطرحها في مؤتمر يوم العراق في الديار المقدّسة علّها تجد طريقاً إلى القلوب التي تبحث عن النور.

 

شعب لا نخدمه لا نستحق ان نمثله.

حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

كانت مواظبته على المشاركة في صلاة الجمعة معلماً عبادياً التزم به حتى اليوم الأخير من عمره الشريف.

 

الأخوّة الإيمانية ووحدة الأمة الإسلامية مصلحة عليا للإسلام وأمانة إلهية حملها تيّار شهيد المحراب (قدس سره) وآمن بها.

 

إلهي اليك وَفدتُ ورِضاك طَلَبتُ فجَللني بإحسانِك يومَ ألقاك يا احسنَ المحسنين.

 

(... وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ...) آل عمران 97

 

زيارات هنا وهناك يرغب من خلالها (قدس سره) أن يكون قريباً من جهابذة العلم والفقاهة.

 

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) الجمعة ـ 9

 

وللتكريم أثرهُ في نفوس المكرّمين..

 

اَللّـهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضاؤكَ في اَوْلِيائِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَدينِكَ، اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ.

 

سفير المرجعيّة .. اخلاصٌ وثبات في خدمة القضية.

 

العراق قضيّتنا، ورضى الله غايتنا، وسوف نستمر لنصرة شعبنا.

 

حضور متميّز في المناسبات الاجتماعية الى جانب مسؤولياته السياسية.

 

العلماء ورثة الأنبياء، يجللهم النور والبهاء.

 

العلم والايمان توأمان متلازمان يتلألآن في عقول العظماء.

 

شهادة آية الله العظمى الشيخ مرتضى آل ياسين (قدس سره) بإجتهاد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) وكان في سن الخامسة والعشرين من عمره حين صدور الشهادة.

 

اَللّـهُمَّ اَهْلَ الْكِبْرِياءِ وَالْعَظَمَةِ، وَاَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ، وَاَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَاَهْلَ التَّقْوى وَالْمَغْفِرَةِ، اَسْاَلُكَ بِحَقِّ هذَا الْيَومِ الَّذي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمينَ عيداً، وَلُِمحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزيْداً، اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد..

 

يتوضح في حرصه على إبداء الاهتمام بكل ما يخدم القضية، فيكتب ويدوّن ويترك بصمته في سجل التشريفات لأحد المعارض الإسلامية.

 

طابت الأرض التي تضمنت قبراً ضمّ الورع والعلم والتقوى والجهاد.

 

(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ..) البقرة ـ 185

 

نشاط سياسي متميّز إلى جانب العلم والفقاهة.

 

قلوبٌ امتلأت بحب الله، فجعل الله القلوب تهوي اليهم.

 

اَللّـهُمَّ اِنّي اَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ، وَاَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَّنِكَ، وَاَيْقَنْتُ اَنَّكَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرّاحِمينَ في مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ.

 

نم قرير العين سيدي أبا عمار، فرجالك ما زالوا على العهد سائرون.

 

السلام عليك يا من خلقت من الطين الممزوج بالغيرة.

 

الحزن اكبر من الكلمات .. والأسى يتعدى خارطة الدموع.

 

(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) البقرة ـ 156 / 157

 

يسعون إليه لأنه الأمين على نقل الصورة الحقيقية عن معاناة شعب مظلوم تكالبت عليه قوى الشر والظلام.

 

الإحساس العميق بآلام الأمة، والسعي الجاد لما يرفع عنها معاناتها؛ (نحن في خدمة الوطن والمواطن) قالها والتزم بها.

 

ابتسامته المشرقة عنواناً للمحبة والالفة والصفاء، وما زال الحديث متواصلاً معهم..

 

لا يوجد في قاموس عمره الشريف لحظة فراغ، فلكل دقيقة برنامجها في نظام دقيق التزم به في حلّه وترحاله.

 

القرآن الكريم كتاب الهداية الإلهية، وخير ما يكرم به المتقين.

 

الاخوّة الإسلامية منهاج اصيل، آمنت والتزمت به مؤسسة الإمام الحكيم

 

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا) الأحزاب ـ 23

 

في ذكرى تأبين تلك الثلة الطاهرة من العراقيين الشرفاء من إخوانه وأولاده عمّه، يعلن شهيدنا الغالي أن طريق الجهاد طويل، وعلى المؤمنين الغيارى أن يرابطوا من أجل أن يتحقق النصر بعون الله تعالى..

 

وفود صحفية من هنا وهناك تستعرض التأريخ الجهادي لعائلة آل الحكيم الكريمة، التي لم تؤل جهدا وعطاءً في تقديم الغالي والنفيس للدين الحنيف والوطن الغالي.

 

نعم إننا ماضون على نهجك يا شهيد المحراب، ودماؤك لم تذهب سدى..

 

لوحات تحمل بين أُطرها رسالة واضحة المعالم أراد من خلالها (قدس سره) فضح الممارسات الشنيعة للإعلام الامبريالي الذي كان يوظف طاقاته للتستر على جرائم النظام وأفعاله، فقوة الكلمة والمنطق كانت حاضرة هنا.

 

لهفي لإبراهيم يسكب حزنه .. ألماً لـفقد أبيه ودمـعه مكتوم
صبراً على فقد الأحبة إنما .. هذا الطريق على الورى محتوم

سماحة السيد عبد الصاحب الحكيم في ذمة الله..

 

أتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الأخوة الأعزاء في (مركز آل الحكيم الوثائقي) بمناسبة مرور الذكرى السنوية لتأسيسه، واسأل الله أن يوفقهم لكل خير، ويدفع عنهم وعن ذويهم كل سوء، إنه سميع مجيب الدعاء.

حجة الإسلام والمسلمين السيد صادق الحكيم (دام عزه)

 

ابتسامة تعلو محياه تجعل المكان يفيض حبّا ومودة لكل من يحضر.

 

جهد دائم، وقلب لا يعرف التعب عندما يكون شهيدنا السعيد (قدس سره) في زيارة أولياء الله تعالى، ويقدم لهم ولاءه الذي استخلصه من آبائه ومن عمق ارتباطه بأئمته الأطهار الذين هم قريبون منا يعيشون معنا في كل لحظة.

 

ودعوا الحياة بطمأنينة واسلموا الروح لبارئها.. (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ).

 

يا اِلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ لاِيِّ الاْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكي لاِليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ.

 

أرقد بسلام يا أبا صادق، فنحن على العهد معك إن شاء الله، أرقد بسلام فنحن فتيتك المؤمنون بالله تعالى وبقضيتنا، سنواصل الطريق على العهد الذي عاهدناك به، وعلى ذلك الخط الذي ذهبت به شهيداً محتسباً صابرا.

 

وبدأت اللحظات الاخيرة من رحيله إلى قبره الطاهر، مسيرة مليونية متشحة بالسواد تنطلق والألم يأخذها، رجال تلطم ونساء تبكي بكاء الثكالى.

 

من خلف جدران الصحن العلوي الشريف، بانت معالم الشهادة الكريمة التي كان يرجوها ويتمناها..

 

حفيد المرجعية .. مركز العطاء والجهاد والتضحية .. يتوسط ملتقى الفداء والمظلومية

 

رحلة للتزوّد بروح الجهاد والتحدي والصبر، ليستقر عند رجُلِ طي حجر بن عدي

 

ابتسامة ترى النور من خلال قلب رقيق حنون..

 

ديمومة الإحساس بالقضية وعمقها وخدمة الوطن والمواطن همّه الأول.

 

ليكن مَجلسَكم الأعلى مَجلساً إلهيّاً.
الإمام الخميني (قدس سره)

 

لقطة جمَعت بين أناسٍ اختلفت مناطق سكناهم الجغرافية؛ ولكن جمعهم همّ الوطن الجريح ومأساة الشعب الأبيّ..
عزيز العراق (قدس سره) يتوسط هذه الثلة المؤمنة مع نَجله البار في صورة تبقى شاهداً على التاريخ.

 

مجمّع شهيد المحراب الثقافي
صرحٌ عظيم .. لمستقبل واعد

 

لقد بقيت المعاناة بكل أبعادها وتفاصيلها ظاهرة ملازمة لحياة الشهيد الصدر (قدس سره) منذ ولادته ونشأته، وحتى سن الرشد والتصدي الاجتماعي العام، وكان قمتها محاصرته وأهله ومن ثم شهادته مع أخته العلوية بنت الهدى بعد ان فجع بشهادة الخيرة من ابنائه المعنويين.

الشهيد الحكيم (قدس سره)

 

محافظتي أولاً تعني الأمن والإعمار والوئام وحل المشاكل والأزمات.

حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه)

 

بين مرجعية الأمس ومرجعية اليوم مشتركات يجمعها حديث شهيدنا الغالي (قدس سره)

 

لعينــيكَ سيـّـدي نـذرتُ ما بقيَ من عُمري..

 

حرص عزيز العراق (قدس سره) أن يجمع الأمة بكل أطيافها من أجل أن يشعرها بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها في بناء العراق الجديد الذي يتطلع إليه كل محروم، فكان يحضّر ويحضر الندوات والمؤتمرات من أجل تفعيل ذلك.

 

أَللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، أَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، أَللّـهُمَّ اغْفِرْ ليَ الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، أَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ.

 

قليلٌ بوضعك في العيون ... يا من جعلت اليتامى يفرحون

 

وقف شامخاً كشموخ صاحب المرقد الطاهر، وقف التاريخ إلى جده معلناً الاذعان الكامل والإنقياد التام.

 

وقفة صمود .. ينظر الى الصور المحاطة بالخلود .. المشيد بالعطاء والتضحية والمتصلة بالحياة على امتداد البقاء.

 

اَللّـهُمَّ يادائِمَ الفَضْلِ عَلى البَرِيَّةِ، ياباسِطَ اليَّدِيْنِ بِالعَطِيَّةِ، ياصاحِبَ المَواهِبِ السَّنِيَّةِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَيْرِ الوَرى سَجِيَّةً، وَاغْفِرْ لَنا ياذا العَلى فِي هِذِهِ العَشِيَّةِ.

 

في تلك الجلسة التي لا يشعر بها إلا من عرف شهيدنا السعيد، يجلس بين كتب الدرس ليعطي لنفسه حق التعلم ويدون خلاصة افكاره.

الشهيد حجة الإسلام والمسلمين السيد محمد حسين الحكيم نجل الإمام الراحل السيد محسن الحكيم (قدس سرهما)

 

يختلط الكلام الجميل بإشارات رقيقة لها مدلول عميق في ميادين العلم والورع والجهاد.

 

جموع من المصلين ائتموا بذلك البحر الزاخر الذي أنجب العلماء..

 

بخطوات ثابتة يتحرك هنا وهناك ليسجّل للقضية دوراً في خارطة الأمة.

 

كلمة من القلب يقولها ليرددها الآخرون بكل عزّ وشرف وانتماء إلى هذا الوطن معلنين الصرخة (قادمون يا عراق)

 

فزعامة كان الحكيم يديرها ... عبقت ونفح الطيب منها ينثر

 

السلام عليك يا يعسوب الدين، وإمام المتقين، تحت فنائك انخت راحلتي، وأقف بين يديك راجياً عفوك عما سلف من تقصيري، وأطلب منك إذناً بالولوج إلى حضرة قدسك لأسجد لله شكراً أن كحّل ناظري برؤيتك.

 

لقاء تعلوه الابتسامة فرحا بذهاب الطاغية واستشرافا للمستقبل الذي ينتظره العراقيون.

 

بعد طول فراق رجع شهيدنا الغالي إلى أهله ومحبيه، في أولى مراحل عودته إلى الوطن وقف يحيّي الجماهير المؤمنة ويصدح بتلك الكلمات التي عرفها الناس منه على مدى سنوات طويلة.

نستذكر في هذا اليوم ذكرى رجوع الشهيد الحكيم (قدس سره) الى أرض الوطن، بعد 23 عاماً قضاها في المهجر.

 

زيارة وفد المرجعية الدينية الى الهند كان لها دلالة تؤدي إلى معنى التحول في العلاقة بين صميم الأمة وأتباع الأئمة (ع).

 

كان الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم (قدس سره) على درجة عالية من التقوى والورع والاستعداد للتضحية والفداء وخدمة الناس والقيام بأمورهم وشؤونهم.

شهيد المحراب (قدس سره)

 

نتقدم بأحر التهاني والتبريكات ونعبّر عن بالغ سرورنا لإخواننا المسيحيين كافة في العراق وسائر أنحاء العالم بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة، وفي مثل هذه المناسبة العطرة نؤكد تقديرنا العالي للتضحيات العظيمة التي قدمها اخواننا المسيحيون الأعزاء في العراق من أجل حريته وكرامته.

Dr. Mohammad Tabatabai
رئيس مجلس الإدارة

 

ما أحلى خدمة سيد الشهداء (عليه السلام)، يعيش سماحة السيد الحكيم (دام عزه) اجمل اللحظات وبإبتسامة مشرقة على وجهه الباسم يضع الطعام في أواني من حضر الى المأتم الشريف.

 

ويلتقي العَلمان بعد طول فراق، وبعد أن ذاق كلّ منهما مرارة أقبية الأمن العامة ودهاليز أبي غريب المظلمة لسنوات..
ولكن هذه المرة يلتقيان على مائدة الهموم المشتركة والآلام الواحدة.

 

شهيدنا الغالي يكيل كيله في هذه الخدمة الشريفة من خلال احتضانه للقدر الشريف الذي خرج من دائرة كونه مجرد معدن.

 

ان الشيء الذي كان له الأثر الكبير في المحافظة على الإسلام النقي هو دور أهل البيت (ع) الى جانب القرآن الكريم، وخصوصاً الدم الشريف الذي بذله الحسين (ع) في سبيل ذلك، وبقي نوراً هادياً للمسلمين ومؤشراً على الانحرافات ومشيراً للأحاسيس والمشاعر ضدها والموقف العملي منها، بل ان المحافظة على فهم القرآن فهما صحيحا كان بسبب الدور العظيم لأئمة أهل البيت (ع) ولدم الحسين (ع)، وقد أكد أئمة أهل البيت (ع) على قضية الحسين (ع)؛ لأنهم كانوا يدركون هذا الدور العظيم لها.

الشهيد الحكيم (قدس)

 

اللهمّ تقبّل منا ما شهدت عليه قلوبنا..

 

رغم البساطة .. فقد عاش عظيماً ..

عميد الأسرة المرحوم آية الله السيد سعيد الحكيم ـ عقد السبعينيات (مــن الإرشيـف)

 

القرآن منهاج الحياة، ودستور الإنسان المؤمن الذي يمكن له أن ينطلق به نحو الخالق سبحانه وتعالى.

شهيدنا الغالي جالس في محفل من محافل النور، ويتلوا بعض آيات من القرآن الحكيم.

 

لحظات ليس لها مثيلا تلك التي عاشها الشهيد الحكيم في حرم جده أمير المؤمنين من بين أزهار الياسمين التي تعطرت بأنفاس سيد الوصيين (عليه السلام).

 

لطالما ان هذا المكان خيار من اختار النطق بالحق على السكوت على الباطل.

المرحوم العلامة السيد عبد الرزاق الحكيم مع أولاده ـ سجن أبي غريب 1989 م (مــن الإرشيـف)

 

ابتسامة تعلو وجوه المؤمنين بالله والقضية، حديث ودي نابع من القلب رسم على ملامح الحاضرين عمق الولاء بين المؤمنين (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء) .. مجلس سجّل حضوراً متميزاً لعزيز العراق (قدس سره).

 

كان يواظب على الحضور في كل مكان، وخصوصا تلك المخيمات التي أنشئت لإيواء ضحايا القمع الصدامي، فكانت له (قدس سره) زيارات عدة، يتوسط شهيدنا السعيد الجمع لتناول بعض الطعام مع أولئك المضطهدين، فحياته لم تختلف عن حياة أبناء شعبه المظلوم.

 

وقفة تأملية على مثوى أهل الذكر، يسترجع فيها عزيز العراق (قدس سره) الآباء والأجداد ورفاق الدرب الذين ودعوا الحياة بطمأنينة واسلموا الروح لبارئها..

 

عيون الشهيد ترقب الفتى وكأن المستقبل يحكي عن اطلالته المشرقة في أرض المقدسات.

السيد عمار عبد العزيز الحكيم ـ 1984 م (مــن الإرشيـف)

 

يتواصل مع المجاهدين في خنادق الجهاد، ويستعرض معهم باستمرار الموقف الذي هم فيه، يتواصل معهم ويشعرهم بأنه إذا لم يكن موجوداً ببدنه فإنه روحه تحوم حولهم، اتصالات دائمة لم ينقطع عنها شهيدنا الغالي (قدس سره)

 

لقاء جمعهم ونظرة معبرّة، فما أحلى أن يلتقي رجال العلم والأدب والفضيلة.

 

جلسة علمائية .. بساطة كبيرة تلك التي تأصلت في نفوس الأعلام، تواضع اخذوه من آبائهم الكرام ومنهج أئمتهم (عليهم السلام)
<رحم الله الماضين وحفظ الباقين>

 

شرح مستفيض عن هموم الحوزة العلمية وكيفية الرقي بها لتكون المعين الذي لا ينضب لرفد الحركة الفكرية والثقافية في العالم الاسلامي.

 

وخير جليس في الزمان..

 

في كل لحظة من لحظات حياته كانت له وقفات عدّة: تارة مع العلماء، وأخرى مع الأصدقاء، وأخرى في سوح الشرف والجهاد..

 

دأب شهيد المحراب وعزيز العراق (قدس سرهما) على اللقاءات المستمرة مستعرضاً ما ينتظره العراقيون من مستقبل..

 

سماحة السيد عمار الحكيم يشارك في انشاء ضريح الإمامين العسكريين (ع) في مدينة قم المقدسة

 

سَجدَ الهَوى في رحب طُهرك خاشعاً..

 

مع المجاهدين في خنادق الصمود بلباس العز والشرف .. وهم يقاومون أعتى آلة اجرامية عرفها عصرنا الحاضر.

 

تشييع آية الله السيد محمود الحكيم الأخ الأكبر للإمام الحكيم (قدس سره) في النجف الأشرف ـ 1955 م (مــن الإرشيـف)

 

نظرة تأمل الى المستقبل..

 

نستذكر في هذا اليوم ذكرى رحيل العلامة آية الله الشيخ صادق القاموسي (قدس سره) ـ عام 1423 هـ

 

بقلب يرفعه الى السماء على كفّ لم تعرف إلاّ الدعاء..
نظرة من الحفيد اليه وكأنه ينتظر تلك الفيوضات التي يناجي بها جده الشهيد خالقه العظيم..
لله درّك يا شهيد الجمعة

 

همّ عاشه طوالَ حياته وهو ينظر من وراء خارطة الوطن الجريح كيف أن الطغاة استباحوا كل شيء..

 

كان يجلس حيث انتهى به المجلس .. لله درّ تواضعك سيدي أبا عمار

 

ابتسامة مشرقة على الوجوه تحاكي ليل الانتظار..

 

الشهيد آية الله السيد عبد الصاحب نجل مرجع الطائفة الإمام الحكيم (قدس سره) ـ تاريخ الشهادة: 1983 م

مـرحـبــاً يــا أبــا عــلـــي وأهـــلاً ... بـدمٍ قـد بذلت جمّ العطاءِ
ظلّت الأرض وهـي عطشى إلـيه ... يتلوى بها خضـيلُ الرجــاءِ
قعسى أن تَستَفيق ثارات شعب ... مرنت عينه على الإغفـاءِ
(السيد مصطفى جمال الدين)

 

لقاء السيد عمار الحكيم مع السيد مقتدى الصدر في النجف الأشرف ـ حزيران 2012

 

.. وان غاب جسدك عنّا فإن روحك خالدة فينا .. رحمك الله يا ابا صادق

 

سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) يستقبل سماحة آية الله الشيخ صادق القاموسي (قدس سره) في مطار طهران الدولي (من الإرشيف 2001 م)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ: 2013/09/29   ||   القرّاء: 18636



آخر التعليقات المضافة (1)


• (1) - كتب: زهراء حسين من: zahraa_husin22@yahoo.com، في2015/01/04

احلى صور سلمت يداكم


جميع الحقوق محفوظة لمركز آل الحكيم الوثائقي 2008 ـ 2017

||  يسمح للجميع الاقتباس مع ذكر المصدر  ||
تصميم، برمجة وإستضافة:   

الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net