• الموقع: مركز آل الحكيم الوثائقي.
        • القسم الرئيسي: أخبار هامة.
              • القسم الفرعي: أخبار الأسرة.
                    • الموضوع: مكتب سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) يقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد شهيد المحراب (قدس سره).

مكتب سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) يقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد شهيد المحراب (قدس سره)

وبه نستعين

المركز الخبري ـ خاص ـ بغداد

اقام مكتب سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد عمار الحكيم (دام عزه) حفلاً تأبينياً بمناسبة الذكرى السنوية لإستشهاد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) في العاصمة بغداد، بحضور فخامة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ودولة رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وعدد من الوزراء والقادة الأمنيين وشيوخ ووجهاء عشائر العراق.

استهل الحفل بقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق تلتها كلمة الرئيسين وبعدها كلمة سماحة السيد الحكيم (دام عزه) حيث بيّن ان العراق الموحد المتعافي يحتاج منا ان نستكمل انفتاحنا على العالم، وعلى قاعدة المصالح المشتركة والمتكافئة التي تجعل العراق جسراً للمتخاصمين ومحطة إلتقاء الجميع، وتجنيبه الآثار السلبية للصراعات الإقليمية والدولية؛ داعياً دول المنطقة لتجاوز عُقد وترسبات الماضي، وان تنخرط في حوارات وتفاهمات حول مجالات التعاون الممكنة، وصولاً الى معالجة مسببات الخلاف والصراعات؛ مضيفاً بقوله: (أنّ مشاكل المنطقة بشكل عام والعراق على وجه الخصوص، لا يمكن حلّها ما لم يكن هناك حوار بناء بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية، ويجب أن يكون هذا الحوار بلا شروط مسبقة من الطرفين على أحدهما، ويمكن للعراق أن يلعب دوراً محورياً في هذا الحوار كي يكون أرضاً للتصالح وليس ساحة للتصارع)؛ مشيراً الى ان التأسيس لحوار الشقيقين إيران والسعودية يمكن أن يكون منطلقاً للقاء الخمسة الكبار في المنطقة العراق والسعودية وايران ومصر وتركيا، فهو المفتاح ونقطة الانطلاق لتحقيق الاستقرار المنشود في الشرق الأوسط بل والعالم كذلك، لافتاً الى ان الجوار الجغرافي في هذه المناطق حقائق لا يمكن القفز عليها ولا يمكن اعتماد مبدأ الغالب والمغلوب في ادارة المنطقة فأي ازمة في اي جزء منها تؤثر على الجميع دون استثناء فنحن نتحدث عن الشرق الاوسط قلب العالم ونتحدث عن العراق مركز هذا القلب.

فيما بين سماحته: (ان الحوار الذي ندعو اليه ليس بدعة نبتدعها او ترفاً تعبيرياً انما هو خلاصة تجارب الامم التي تصارعت لسنين فيما بينها لكنها ركنت الى الحوار والبحث عن المصالح المشتركة التي حولت المتصارعين الى قوة اقتصادية مشتركة تسببت بقوة سياسية وثقل دولي واقليمي لهما)، مذكراً ان ما نجحت به الامم يمكن للمنطقة ان تنجح به اذا توفرت ارادة الحل وتخلصت المنطقة من الشخصنة؛ مشيراً الى ان المنطقة اليوم تعيش مرحلة الخطاب المتشنج وان الازمات فيها تضع الجميع امام اصعب الخيارات إما المضي بالنفق المظلم ودفع المنطقة الى المجهول او الوقوف لبرهة واشعال شمعة الخلاص والبحث عن الطرق الآمنة التي تمنع المنزلقات وتمكن الشعوب من استثمار امكاناتها؛ محذراً من الحروب ومآلاتها كون العراقيين اعرف الناس بها وبمخلفاتها القاسية التي لا تمحوها الا سنين العمل والتخطيط للخلاص من تبعاتها.


  • المصدر: http://www.alhakeem-iraq.net/subject.php?id=211
  • تاريخ إضافة الموضوع: 2018 / 09 / 29
  • تاريخ الطباعة: 2018 / 10 / 19