• الموقع: مركز آل الحكيم الوثائقي.
        • القسم الرئيسي: أخبار هامة.
              • القسم الفرعي: أخبار عامة.
                    • الموضوع: المؤمنون في العالم يحيون يوم الشهيد العراقي.

المؤمنون في العالم يحيون يوم الشهيد العراقي

وبه نستعين

المركز الخبري ـ خاص

اقيم في 17 محافظة عراقية احتفالاً جماهيرياً بمناسبة يوم الشهيد العراقي وذكرى استشهاد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره).

سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) في كلمته بالاحتفال كشف عن سمات في شخصية شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره)؛ مبيناً أنه كان مكاشفاً للأمة متوكلاً على الله واثقاً بنصره يسوده التفاؤل والأمل والأيجابية والحماس في احلك الظروف؛ مضيفاً: (كان يقرأ التاريخ ويتمعن في سيرة الماضين وقد الّف كتاباً مهماً في القصص القرآني وفي الدفاع عن الشعب العراقي بتاريخه ومواقفه وشجاعته وكان يعتقد ان السنن الألهية تتجدد في كل زمان ومن لا يعتبر من التاريخ يكون هو عبرة من عبر التاريخ)؛ مشيراً بقوله: (كم نحن بحاجة الى هذه الرؤية الايجابية والمتفائلة في زماننا وفي شبابنا وفي بناء تجربتنا الوطنية)، لافتاً الى انه (قدس سره) كان يركز على ثلاث شرائح بشكل خاص في تعامله مع الامة: (العشائر .. الشباب .. المرأة) وكان يتحدث عن المرتكزات الثلاث التي حافظت على الهوية القيمية لشعبنا (المرجعية، العشائر، الشعائر) وكان يعتقد بضرورة تمكين الشباب والمرأة في العمل الاجتماعي والسياسي والمجالات الاخرى وتمكينهما؛ عاداً اعتماد تيار الحكمة على الشباب والمرأة وتمكينهما يعبر عن التزامه بنهج شهيد المحراب (قدس سره)، فضلاً عن اتسام شخصه بالإنفتاح على كافة الشرائح المجتمعية ودعم المشروع الوطني وتعبئة كل الطاقات لإسقاط الدكتاتور وحين عاد الى ارض الوطن تحدث بلغة الوطن والخطاب الوطني الجامع؛ مضيفاً: (لم يرضخ شهيد المحراب يوماً لضغوطات المرحلة وقساوة الظروف بل كان دائماً يرى التحديات دافعاً لتقديم المزيد والمضي نحو تحقيق الهدف وفي كل مرة كان يجد معه رجال المرحلة وأصحاب العزيمة والاصرار مثلكم أيها الأحبة؛ مشدداً على أنه (قدس سره) ليس لأحد دون غيره انما هو أب للجميع، لكن رجال الحكمة هم حملة المشروع الذي ضحى من أجله شهيد المحراب، مخاطباً ابناء تيار الحكمة بالقول: (لا تأخذكم في خدمة شعبكم لومة لائم ولا تركنوا للأقاويل وحديث اللي ما عدهم شغل امضوا بطريقكم واحجوا معلك).

سماحته بيّن حاجة العراقيين الى عراق مستقل ومستقر ومزدهر ونزيه وعادل ومعتدل ومنفتح على الجميع؛ مشيراً الى ان العراقيين لن يسمحوا بأن يكون العراق محط التجاذبات الاقليمية من هنا وهناك فالعراق دولة محور ودور وسيبقى كذلك فهو الاقدر والانسب لقيادة مصالحه ورعاية شركائه؛ داعياً الجميع لإدراك هذه الحقيقة والتسليم لها؛ مبيناً ان السياسة القائمة على صراع الاخوة والتفريق بينهم لا خير فيها ولا يبنى العراق بعقلية التضعيف والنيل من الآخر؛ فيما اشار الى شمول الجميع بالاخطاء كل بحجم تأثيره وحضوره (وعلينا جميعاً تصحيح الأمور ووضع النقاط على الحروف فالوقت يداهمنا ولصبر شعبنا حدود).


  • المصدر: http://www.alhakeem-iraq.net/subject.php?id=210
  • تاريخ إضافة الموضوع: 2018 / 09 / 29
  • تاريخ الطباعة: 2018 / 12 / 16