• الموقع: مركز آل الحكيم الوثائقي.
        • القسم الرئيسي: أخبار هامة.
              • القسم الفرعي: أخبار عامة.
                    • الموضوع: البرنامج الجماهيري السنوي في العراق احياءاً لذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع).

البرنامج الجماهيري السنوي في العراق احياءاً لذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع)

وبه نستعين

المركز الخبري ـ خاص ـ بغداد

اقيم في عصر يوم الجمعة 22/9/2017 برنامج جماهيري حافل وحاشد في العاصمة بغداد واربعة عشر محافظة احياء لذكرى استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام).

سماحة السيد عمار الحكيم (دام عزه) في كلمة له في البرنامج اعرب عن رفضه للقرارات المصيرية الاحادية في وقت الازمات والتحديات؛ مبيناً ان احلام الشعوب وحقوقها لا تسقط بالتقادم؛ متمنياً ان يكون صوت العقل والمنطق من الجميع اعلى واقوى من صوت الحزازات والانفعالات و ردود الفعل؛ داعياً شعب كردستان الى استكمال درب هذا الوطن والاتفاق على وحدة العراق؛ معرباً عن تفهمه للحلم الذي قاتل من اجله الكرد؛ مستدركاً (لكنننا نحتاج ان نتفق وان نضع مصالح شعبنا قبل مصالحنا وان لا نحسب حركة الشعوب بسنين عمرنا فنتخذ قرارات مضغوطة قد تطيح بكثير من الإنجازات)، مخاطباً أبناء كردستان بالقول: (العراق يكفيكم شرور العالم وذراعه تحتضنكم وتحميكم، فتمسكوا بحلمكم وتمسكوا بعراقيتكم، ولنمنح الأجيال القادمة فرصة للاختيار بعيدا عن الازمات والضغوط والتحديات الآنية).

سماحته خاطب ابناء الوطن اخوة العقيدة او العرق والقومية او الوطن والإنسانية بالقول: (لا تفرطوا بالعراق ولا تستهينوا بالعراق فهو السد المنيع وهو الحصن الحصين واذا ما انهار العراق لا سمح الله فسننهار جميعاً بدون استثناء)، عادّاً العراق قدر اهله وقدر المنطقة والعالم، فيه كربلاء والكوفة وبغداد والبصرة وأربيل والموصل، فيه تاريخ البشرية وهنا عقدة اتصالات المنطقة والعالم ولن يكون هناك امان اذا ما انهار العراق وفقد الأمان لا سمح الله، محذراً من التهاون مع الارهاب فالإرهاب لن ينتهي ومذكراً في الوقت نفسه بوصفه الارهاب سرطان العصر الذي لا يعترف بالحدود؛ واصفاً اعتقاد نهاية الارهاب بنهاية داعش بالوهم لان الارهاب فكر لا اسم وقد نواجه عناوين جديدة للإرهاب اذا بقي الفكر؛ متسائلاً (كيف نقضي على الفكر التكفيري والإرهاب وهو يدرس في المدارس)؛ داعياً المسلمين الى الاختيار بين العيش في ظل الفكر الظلامي المنحرف او العيش في ظل (حضارتنا المتنورة وتطلعاتنا الواعدة ضمن الرؤية الوسطية)؛ مشيراً الى الخدمة التي قدمها العراقيون للمنطقة والعالم عندما هزموا خرافة داعش وقاتلوا بالنيابة عن العالم ونالوا احترام العالم بفضل الله ورعايته؛ محيياً ارواح الشهداء وموصياً برعاية عوائلهم، مثمناً في الوقت ذاته كل الشرفاء والاحرار في العالم الذين ساعدوا العراق خاصة الاخوة والاصدقاء والحلفاء.


  • المصدر: http://www.alhakeem-iraq.net/subject.php?id=207
  • تاريخ إضافة الموضوع: 2018 / 08 / 22
  • تاريخ الطباعة: 2018 / 09 / 23