• الموقع: مركز آل الحكيم الوثائقي.
        • القسم الرئيسي: أخبار هامة.
              • القسم الفرعي: أخبار الأسرة.
                    • الموضوع: سماحة المرجع الديني السيد الحكيم (دامت بركاته) يشارك الزائرين مسيرهم صوب كربلاء المقدسة.

سماحة المرجع الديني السيد الحكيم (دامت بركاته) يشارك الزائرين مسيرهم صوب كربلاء المقدسة

وبه نستعين

شارك سماحة المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دامت بركاته) المؤمنين مسيرهم صوب كربلاء المقدسة بذكرى أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام).

سماحته خاطب المؤمنين بطريق أبي الأحرار (نجف ـ كربلاء) بقوله: (نفخر ونعتز بالمشاركين والمساهمين بهذه المسيرة (مسيرة الأربعين) التي تفضل سبحانه وتعالى بها على المؤمنين، بتوحيد كلمتهم وجمع شملهم وألغى الفوارق الاجتماعية والطبقية والمادية والعرقية والقومية فيما بينهم، ولم يبق شيئا يجمعهم سوى الإيمان والولاء لأهل البيت (عليه السلام)).

مذكراً سماحته المؤمنين بالزيارة المأثورة لأبي عبد الله الحسين (عليه السلام): (لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ وَ لِسَانِي عِنْدَ اسْتِنْصَارِكَ فَقَدْ أَجَابَكَ قَلْبِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي‏ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا...، فهذا التجمع يجمع المؤمنين من شرق الأرض وغربها من أجل أن ترى هذه الفئة تلك الفئة، ليتآزروا ويتعارفوا وحتى يعرف أحدهم الآخر وما عند البعض الآخر من الشيء الحسن، ومن أجل التأكيد على الجانب الولائي والارتباط بالله سبحانه تعالى وبالنبي وبأهل بيته الكرام (عليهم السلام) وتذكيرهم دائما بالإيمان).

كما دعا سماحته المؤمنين المشاركين بالمسيرة وعموم الناس الآخرين إلى التوكل على الله تعالى والتوجه إليه والتأكيد على رعايته والخوف منه والرجاء منه، فالقرآن والرسول الأعظم والأئمة (عليهم السلام) يؤكدون على ذلك في قولهم وسيرتهم، وكان خواصهم وأصحابهم كذلك يسيرون على هذا النهج والذين أوصلوا مكارم الأخلاق لنا، فعلينا الاستفادة من ذلك، وأن يكون لهذه المدرسة الأثر الواضح ليس مؤقتا وإنما يجب أن تنعكس هذه المسيرة وفوائدها في تعاملنا اليومي وعلى مدار العام، وأن تكون هذه المناسبة فقط لتذكيرنا بذلك النهج القويم الذي خطه المعصومون (عليهم السلام) بدمائهم الزكية ومهجهم، وأن لا ننسى هذه النعمة (التذكير) وأن لا نغفل عنها، مستشهداً بالآية الكريمة ((وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ)).

كما دعا سماحته في ختام خطابه للمؤمنين بأن يتقبل الله تعالى أعمالهم ويصلح أحوالهم بأحسن حال وأن يؤلف بين قلوبهم ويوحد كلمتهم وأن تلغى كل الفوارق وأن يحترم أحدنا الآخر ووجهة النظر التي يحملها وأن لا يهاجم أحدنا الاخر وأن نكون متحدين وغير منشقين ((وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)) والعاقبة للتقوى وحسن المآب.

 

 

 

 

 

 

 


  • المصدر: http://www.alhakeem-iraq.net/subject.php?id=196
  • تاريخ إضافة الموضوع: 2016 / 12 / 02
  • تاريخ الطباعة: 2017 / 06 / 24